بطاقة تعريف ثانية

الشاعر: فريد ياغي · البحر: الوافر

«بطاقة تعريف ثانية» من شعر فريد ياغي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولدتُ هناكَ جوفَ البحرِ بحرا — وكان الماءُ يَلبَسني فأعرى

وكنتُ أمارسُ الأمواجَ صبحاً — وأشربُ دمعها في اللَّيل خمرا

أزورُ الهمسَ — أقتحمُ المعاني

أذوبُ قصيدةً فأُذيبُ أُخرى — *

ألقَّبُ بـ: — ابن عمِّ الأرض

واسمي: — • رفيقُ اللّيلِ

• بُحَّاتُ الأغاني — وصاحبي الوحيدُ:

سموُّ جرحٍ لأوتارٍ تُقطَّعُ في الكمانِ — وأسكنُ:

خلفَ عرشِ الغيبِ وحدي (أراهُ أنا ولكن لا يراني) — أنا أفكارُ هذي الرِّيح

تاهتْ... — وضاعَ يقينها في نبضِ شكِّي

أنا طبعُ الملوحةِ — أيُّ بحرٍ يعيشُ الموتَ

يسعى نحو فُلْكي — أنا كالنَّاي

أعرفُ كلَّ وحيٍ من الأنفاسِ — أحضنها ... وأبكي

غداً بعد اكتشافي سوفَ أذوي — ويسعى كلُّ ضوءِ الكونِ نحوي

وتعرفُ ظلّها الألحانُ — تمحو قصائِدها الأخيرةَ بعد محوي

سيصبحُ خيطُ هذا الكونِ خطّاً — سيفصل بينَ غفْواتي وصحوي

غداً سيحدّث الباقونَ عنِّي — ويعرفُ كلُّ حزنٍ طعم حزني

ستبتكرُ المرايا ألفَ وجهٍ — يليقُ بدمعتي ويفيضُ منِّي

وينقصُ مِن شتاتي بعضُ حضنٍ — فيا مَنْ يكتبُ الأحضانَ زدني

***

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكمان: الكَمَانُ : آلة طرب ذات أربعة أوتار وقوس، ويقال لها أيضاً كَمَنْجَةٌ (معـ).
  • الهمس: همس: الهَمْس: الْخَفِيُّ مِنَ الصَّوْتِ وَالْوَطْءِ والأَكل، وَقَدْ هَمَسُوا الْكَلَامَ هَمْساً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً؛ فِي التَّهْذِيبِ: يَعْنِي بِهِ، واللَّه أَعلم، خَفْقَ الأَقدام عَلَى الأَ …
  • بحات: حَاتَ يَحُوتُ حُتْ حَوْتًا وَحَوْتَانًا [حوت]:- عليه: حام حَوْلَهُ؛ حَاتَ على فُوَّهَةِ البِئر يستكشفُ ماءَها.
  • سمو: (سَمَوَ) السِّينُ وَالْمِيمُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ. يُقَالُ سَمَوْتُ، إِذَا عَلَوْتَ. وَسَمَا بَصَرُهُ: عَلَا. وَسَمَا لِي شَخْصٌ: ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتُّهُ. وَسَمَا الْفَحْلُ: سَطَا عَلَى شَوْ …
  • واسمي: وَاسَمَ يُوَاسِمُ مُوَاسَمَةً :- ـه: غالَبَهُ في الحُسْنِ؛ واسَمَتِ البِنْتُ أُمَّها.
  • وصاحبي: الصَّاحِبُ : المُعاشِرُ والمُرافِق.-: مالِكُ الشَّيءِ والقائمُ عليه وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً/ صاحبُ الدار/ صاحب هِمَّة وشَهامة/ صاحب القلم، هو الكاتب.- :الرئيسُ؛ صاحب الدِّيوان.-: التابعُ؛ صاح …

قصائد ذات صلة

  • متعبٌ أنتَ
  • رباعيّات الخِيام
  • بطاقة تعريف (1)
  • الأحجية
  • مياهُ الوقت
  • نهاية حلم
  • الخيبةُ الحُسنى
  • في انتظارِ الله