هطولٌ مفاجئٌ لغيومٍ مؤجّلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تطيبين لي..والكون هذا يطيب لي..
فأسكب من ماء الصبابة ما يلي:• فؤاداً يتيماً كنتِ آخرَ نبضه
ومن آخر النّبضاتِ يولد أوّلي• ودرباً إذا أدنو إليه
أجوزهُ بجفنيّحتّى لا أدوس بأرجلي
• وذكرى إذا سارتْ بقربيتزلزتْ بها أبسط الأشياءِ
حدّ تزلزليلكِ الآنَ أنْ تبقي عليَّ
معلّقاً على غصن الشّكوىوصمت التعلّل
وأن تجعلي عينيّ غيماً مؤجلاًولن أكثر الإلحاحَ يوماً لتهطلي
ولن أثقلَ التَّاريخَ في وهمِ دولةٍأنا قائدٌ فيها.. وأنتِ توغّلي
دعيني كما شاءت ظروفيفراشةً على زهرتَي وجدي
وفرط توسّليوألقي على دربي مروركِ مرّة
كلمحة نجوى ثمّ ما شئتِ فافعلي***
عن القصيدة
«هطولٌ مفاجئٌ لغيومٍ مؤجّلة» من شعر فريد ياغي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.