هطولٌ مفاجئٌ لغيومٍ مؤجّلة
الشاعر: فريد ياغي · البحر: المديد
«هطولٌ مفاجئٌ لغيومٍ مؤجّلة» من شعر فريد ياغي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تطيبين لي.. — والكون هذا يطيب لي..
فأسكب من ماء الصبابة ما يلي: — • فؤاداً يتيماً كنتِ آخرَ نبضه
ومن آخر النّبضاتِ يولد أوّلي — • ودرباً إذا أدنو إليه
أجوزهُ بجفنيّ — حتّى لا أدوس بأرجلي
• وذكرى إذا سارتْ بقربي — تزلزتْ بها أبسط الأشياءِ
حدّ تزلزلي — لكِ الآنَ أنْ تبقي عليَّ
معلّقاً على غصن الشّكوى — وصمت التعلّل
وأن تجعلي عينيّ غيماً مؤجلاً — ولن أكثر الإلحاحَ يوماً لتهطلي
ولن أثقلَ التَّاريخَ في وهمِ دولةٍ — أنا قائدٌ فيها.. وأنتِ توغّلي
دعيني كما شاءت ظروفي — فراشةً على زهرتَي وجدي
وفرط توسّلي — وألقي على دربي مروركِ مرّة
كلمحة نجوى ثمّ ما شئتِ فافعلي — ***
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعلل: تَعَلَّلَ يَتَعَلَّلُ تَعَلُّلاًْ : - بالأَمر: اتّخذه حجّة لتبريرعملٍ ما؛ تَعَلَّل بالمرض لتغيُّبه عن العمل. - به: تَلَهَّى؛ تَعَلَّلَ بالأمل. - ت المرأَةُ من نفاسها: خرجت منه.
- بجفني: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
- بقربي: القُرْبَى : القرابةُ قُلْ لاَ أَسْالُكُمْ عَليهِ أُجْراً إلا المَوَدّةَ في القُرْبَى.
- لتهطلي: [هـ ط ل]. (فعل: خماسي لازم). تَهَطَّلَ، يَتَهَطَّلُ، مصدر تَهَطُّلٌ. "تَهَطَّلَ الْمَطَرُ فَامْتَلأَتِ الوُدْيَانُ": نَزَلَ بِكَمِّيَّاتٍ هَائِلَةٍ وَفي تَتَابُعٍ.