وحيداً ... ذات مساء
الشاعر: عزالدين المناصرة · البحر: المتدارك
«وحيداً ... ذات مساء» من شعر عزالدين المناصرة، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مطرٌ فوق نافذتي والثلوجْ — لاحقتْ بُلبلاً ﻓﻲ سماء المروجْ
وأنا أقرأ الأرجوانَ الطبيعيَّ ﻓﻲ لوحةٍ رَسَمَتْها (تمام) — أتأمّلُ (شمّوطَ)، يُغوي قطيعَ غمامْ
وينتظر العودة الأبدية نحو الجذورْ. — أعيدوا إليّ شفاهي
أعيدوا انتظاراتنا ﻓﻲ المحطّات، عبر اللهيبْ — أعيدوا إليّ الحبيب الحبيبْ
مناديلنا مزّقتها الرياحْ — أقولُ، وقد سرقوا اللون منها قُبيل الغروبْ
أراكِ فتوحش تلك الدروبْ. — أعيدوا إليّ جبالي، أريد الكروم، أريد القرى:
شارعاً، شارعا — أعيدوا إليّ المقاهي التي عرفتني فتىً ضائعا
أعيدوا إليّ السماء التي حضنتني على الشرفة العاليةْ. — ألوبُ زقاقات هذي المدائنِ،
ﻟﻢ أقتنع بالتشابيهِ، ﻟﻢ أقتنعْ بالبديلْ — ومن أجل عينيكِ ... طفتُ المَدى الشاسعا
ومازلتُ أهذي، فيُورقُ كرمُ الخليلْ — مطرٌ فوق نافذتي والثلوجْ
لاحقت بلبلاً ﻓﻲ سماء المروجْ — وأنا
أقرأ الأرجوانَ الطبيعيَّ ﻓﻲ لوحةٍ رَسَمَتْها تمامْ. — أتأمّلُ (شمُّوطَ)، يُغوي قطيعَ غمامْ
وينتظر العودة الأبديّة نحو الجذور.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطبيعي: الطَّبيعِيُّ : نسبة إلى الطّبيعة؛ منظرٌ طبيعيّ/ علومٌ طبيعيَّةٌ/ وفاة طبيعيَّة.-: غيرُ المتكلَّف؛ تصرَّفَ في هذا الموضوع تصرُّفاً طبيعياً.-: غيرُ المصنوع؛ حريرٌ طبيعيٌّ، ولؤلؤٌ طبيعيٌّ/ المذهبُ الطَّبيعيُّ، هو مذهبٌ يردّ …
- الكروم: الكُرُومُ : عنصر فلزّيّ رماديّ يميل إلى البياض يُستخدم في بعض السبائك وفي تصفيح بعض المعادن بطبقة منه بالتحليل الكهربائي، كما تستخدم بعض مركَّباته في الصباغة والتلوين (معـ).
- اللهيب: اللُّهَّيْبُ : جنس طيرٍ من فصيلة الشحروريّات، صغيرة القدّ قصيرة المنقار رشيقة القوام، جميلة الثوب، قوتها الحشرات على اختلاف أنواعها.