لا يُؤمَنُ جانبُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشجاري تصلُ قلوباً ومنازلَ في علّيينْأنهاري في رحم الأرض سكاكينْ
أشواقي عارمةٌ كالطمي، وفائرةٌ كالطينْماذا أخذتْ كفَّاكَ المرفوعة غير الندم الحارْ؟!!
ماذا يا جوهرة الروح.حدّقتُ إلى صورتكَ المنشورة، حيث رأيتكَ
في البُعد، وفي القُرب جميلاوبكيتُ عليك قليلاً ... فارتحتُ قليلا
تضحك في موتك، تضحك من موتك، وأنا في المنفى الرابعْالمطرُ على التابوت وشمسٌ خضراءُ،
تطلُّ على العشب الطالعْالمنفى كلبٌ مسعورٌ، المنفى قهرٌ شاسعْ
لا يؤمن جانبُهُ، حتى نُرديه قتيلا.في عينيك انفجرت بعض الألوانْ
الأحمر هذا الخنزير البريُّ الحاملُ في كفّيهِ خناجرْالأبيضُ أصل الموج الساحِرْ
الأسودُ ظلٌّ للشبح الوهميّ المطعونْالأصفرُ زعرورٌ ومنابرْ
الكحليُّ يُضرّجها، بالسحر وبالفتنة في الأعراسْالبُنّيُّ الفاتحُ في الفجر، علاماتٌ ورموزْ
رسموها فوق رخامات الرحم المهجورْأقتلعُ الآن سَريري
أفتتحُ الآن سُروريأبكيك طويلاً وطويلاً وطويلا
فرسك حمراءُ، وتجري بين قصوركَ يا (صبرا) وَ(شتيلا)والمنفى من وجعٍ،
لا يؤمن جانبُهُحتى نرديه قتيلا
حتى نرديه قتيلا.
عن القصيدة
«لا يُؤمَنُ جانبُهُ» من شعر عزالدين المناصرة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.