تحوّلات الغزالة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)جفلتْ وعولي...!
من جنوبِ الغزلان:غزالةٌ
أسكرتْ العشبفاهتاجَ الحنينْ .
...من جنوب الحنين:
غزالةٌباغتتْ الوعول
فانتفضَ العشبْ....
من جنوب العشب:غزالةٌ
لثمَتْ الحنينفهدأتْ وعولي.
*(2)
احتفتْ الشمسُ بشَعرِ الغزالةِ المنثورْوارتدى الصباحُ خصلاتِ الحنّاءِ
أمواجاً ملوّنةً على ضفافِ الخرافة/ اغتاظتْ المساءاتُ الشفيفة!/
...كباقةِ مسكٍ مخنوقٍ
جدّلتْ الموجَفاستراحَ على كتفها
ثعباناً أليفاً :/اغتاظتْ النسائم!/ .
...بإهابِ الحيرةِ
حدّقتْ في مرآةِ الدهشةِتتأمل شيئاً ما ...!
انهارتْ على قدميها المرآةُمحتقنةً بالذهولْ!
...طائري المشاكسُ
صادقَ الشمسَ والحنّاءَوالليلَ والنسائم ...
بنى عشَّهُ في قَذالهاوحين غرَّدَ
سكنتْ المساءاتورقصتْ النسائم!
*(3)
استيقظَ الحلمُ بين أناملهاوعلى حريرِ موّدتي
- من عناءِ البكاءِغفَتْ. ...
استيقظتْ بين أنامل الحلمومسحتْ على جبيني
بتراتيل الخوف....
دثّرتُها بأجنحةِ الدفءوناغيتُها مثلَ طفلة:
(أنتِ بردانةُ..فاستريحي).
نامتْ ثانيةً..واستيقظتْ..
نامت... واستيقظتْ..نامت...
واستيقظتْونامتْ...
وأنا أحرسُها- لا أدري لماذا...
ذعراً من مجهول!استيقظتْ بين أنامل الحلم:
- (أنتَ أو القبر).ونامتْ...
ونمتُ على حرير الطمأنينة!*
(4)استيقظتُ بين أنامل الفزع:
السريرُ خائفٌوالجدران لا تجيبْ!
ناديتُ سراباً:عيناكِ : البحرُ
ومراكبي هامدةٌ في المرافئ.عيناكِ : الفضاءُ
وأنا طائرٌ.عيناكِ : الصوتُ
وأنا قصيدةُ مقموعة.عيناك : الحياةُ
وأنا أحتضر!ودون أن تلتفتْ:
انحسرتْونأتْ
وصمتتْوفنيتْ.
*2 نوفمبر 1989
عن القصيدة
«تحوّلات الغزالة» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.