آلام الهبوط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حصانُ الموجةِ الذيتكسرَّ بين أناملكِ
ثقبَ جسدَ التقوىفأندلقتْ الأحلامُ
حشراتٍ غبراءْ.آلافاً ... مددتُ يدي :
تنبجسُ السماءُويهطلُ سجّيل الخيبةْ.
أيّةُ بئرٍ تقعُّر المتاهةَوتصحّرُ الأوردة ...؟!
يكسُّرني ... صوتُكِ- أنا الغيمةُ المتململةْ -
ويمتصُّ بقايا هيامٍ بليلْ ...ثم يدّثُرني بلحاءِ الجفافْ،
وأنا الذييا مالطمْتُني بحذائي
حين باغتتْني روحيوخافتْ..
الموجةُ التيتكسّرتْ بين أناملكِ
كسّرتْني .*
ارفعيني إليكِ ... أيتّها الأرضفأنا بلا شأن ...
تافهمثل مستنداتِ ميتْ .
الوحولُ تفترسُ ساقيَّمسمّراً
على صدى الوعودِ الدفيئةْتغالبُني الحياةْ.
كلّما أرخيتُ جفناًهدلتْ أطلالُ الحنين.
اعتقينيأيتها اللحظةُ اللعينةْ ...!
الأكفُّ التي دلّلتْنيعلى مهودٍ
من أثداءٍطافحةٍ بالحليبِ السخينْ
... وضيّعتُها ...تلوّحُ لي
يا لعاري ...!أرتّقُ سراويلي
وأشربُ شاياًمعدّاً بطريقة سيئةٍ
كلّ صباح ...مشتّتاً بين الأصدقاءْ
مشدوهاً .... أبحثُ عني...وبلا ...يَ
أعودُ لشايٍأكثرَ سوءاً ... في الليلْ
*ستوكهولم- 24 نوفمبر 1989
عن القصيدة
«آلام الهبوط» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في ٢٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.