هو أنت.. أنت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على مرمى فؤادٍ..أسْتَحِلُّ الذكرياتِ فتَسْتَبيحُ مشاعري
هو أنتَ أنتَ..و لستُ مثلي
هل تراكَ جنحتَ للذكرى فَأَحْنَتْ ما تَبَقّى منك؟عُدْ..
حيث امتطيتَ غمامةَ الوجع العنيدِو سَلْ هنالك ما اقترفتَ من الجراحِ
تُجِبْكَ عَنّي..كنتَ تدرك أنني لا زلتُ
حين سكبتَ خاتمةَ البدايةِو انتشيتَ بقِصَّتك
و بِشِعرِيَ الرقراق تطْعِمُهُ فؤاديثم تُشْرِعُ خَلْفِيَ الأبواب
...كم بادٍ هواك..
و أنتَ أنتَتَخونُ صمتَكَ أو يخونُكَ
أو أخونُكَ فيه.أُدركُ أنني
لو كنتُ أملك للهوى حرفا لما بركتْ يداكلكنني علمتُها لِلّين فنًّا
فاسْتَظَلَّتْ بالتَّحَيُّرِ..بالتَبَعْثُرِ في شطوط الصمت،، تسلو
حين عنّي ، ما سَلَتْ عيناك...
أذكرُ؟!!كنتُ أذكُرُ يا حبيبُ لو اَنَّني يومًا نسيت..
أو احترفتُ الصمت مثلكَلا تسلني كيف غَيَّرَتِ الليالي فيَّ بعضا
و قد امتلكتَ الكونو امْتَلَكَتْ عيونُك كوكبي، و الحب أيضا
لا تسلني و اعتنقْ أبد المسيركل الطرائقِ في دمائك تستجير
كي لا أجيبَك بالسؤال فتبهتُ الذكرىكما بهتتْ سماك
...هوأنت تحترف البقاء..
و ما احترفتَ سوى البقاءالحب يسألني و عنكَ يجيبني.
ماذا تقول الذكريات إذا انتهتْ بيني و بين قصيدتي؟؟شطران.. و السلوى تعاندنا
و تبعدنا..فننسدل اخضرارَ الأمس و الآتي.. معا
و معا نهدهد للمنى وترا ثقيلا كالمساءأقول كنا..
يا حبيبُ كذاك كنا..أو كذلك كنتُ أو ،
كانت هناك..و كذاك أيضًا
قد تحوصلت المشاعر و الشموعلي كلها..
و لك البقاء بأضلعي نبضًا يبعثرنيو يجمعني بميقاتين..
هَبْني تركتُ لك البداية و النهايةَ-مثلما أودعتُ شعري و المدى و الحبَّ-
هل ستصوغها حرفين؟أم ستُرَوِّضُ الذكرى يداك؟؟
______________25-11-2007م
عن القصيدة
«هو أنت.. أنت» من شعر مروة دياب، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.