كِليني لجرحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنا..نوبةٌ من جنونٍ.. و عيد
و ميلاد جرحٍ على أصْدُعِ القلبِ يربوو كسر جديد
لإيلافِ عجزِكِ سَوْسَنَتانِو بعضٌ من الدمعِ
شفرة قلبٍ يُراوِغُ شيئًا من الأمسِو الأمسُ يا صاحبيَّ الوعيد..
طريقكِ للأمس يعرج-حيثُ اقترفتُ الودادَ-
إليَّ،-و حيث انتهيتُ إلى لوعةٍ مُشْتَهاةٍ
تضيء لي التيهَ فيهاو ترحلُ..-
يا أمُّ هل أودعتكِ النوائب أسرارَها مثلما أودعتني؟ذريني على متنِ جرحي
و عودي النسائمَ في مقلتيَّو عودي الطريقَ،
الطريقُ يعاتب فيَّ الصمودو يسألُ عنّي المُجافينَ
و الوردَ..يرسو على الصمتِ:
"عودي..فلن يجدِيَ الوهجُ
لن تثمر الهمهمات القتيلة غير الجُذاقد خُلِقْتِ لكي تطلبي المستحيلَ
و ذاك الذي لا تريدين.."أنا هَدْأَةُ الغَدِ بالحلمِ
دفء المدىو أنا..
لسعة المستحيلِ..و برد الصدى
تَمُرُّ أمامي المواعيدُ حيرىأمر أمامَ المواعيدِ حيرى
أمر أماميأبادلني ما تَيَسَّرَ من سُوَرِ المُبْعَدينَ
و أُبْقي لِيَ اللوعةَ المشتهاةَو ما أستعين به إن تَعَنّى المساء
و إن أثمر الجرحُ..أنزِفُ..
لا لغتي أسعفتنيو لا اندمل القلب من رجفها
و القصيدة تسكبني كالمساءكسُحْب الشتاء المليئة بالخفقات الدفينةِ
يَسْتُرْنَ ما قَصَّهُ الليلُ عن شرفات الورودِو عنكِ..
ذريني..أُخَبِّئْكِ في راحة الموتِ يذروكِ عَنّي..
دعي المجدَ يسرق مني الذي لا تريدينَلم أعدِ اليوم مثلي
و مثلي و مثلُكِ و الحُمْقُ كُثْرٌو بعض الحماقة مرمى
و بعض الرجاحةِداء
كِليني لجرحي..فأَخْلَقُ منك انكساري
و أخلق من دمعةٍكبرياء..
كليني لجرحيأحدثكِ عن ألف ألفٍ
و عن سَلَّةِ الوردِ حين يلامسها الحبُّعن ألف ليلى
و ألف شراعٍ لليلٍ شريدِ الوترْهنا..
أتصبب شعرا..و أرحل!
لا لغتي أسعفتني......و لا أزف الصمت
فأوي إلى الموتينشر لك الموت من راحتيه
خلودا و رحمة.*
16-1-2008م
عن القصيدة
«كِليني لجرحي» من شعر مروة دياب، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.