فؤادٌ بأقمارِ الأكِلَّة ِ مولَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فؤادٌ بأقمارِ الأكِلَّةِ مولَعُوَعَيْنٌ عَلَى إِثْرِ التَّفَرُّقِ تَدْمَعُ
وَشَوْقٌ كَنَصْلِ السَّيْفِ، لَوْ شِمْتُ حَدَّهُعلى بطلٍ لانقدَّ مِنهُ المُقَنَّعُ
أحاولُ كِتمانَ الهوَى ، فتشى بهِغُروبٌ منَ العينِ القريحةِ تهمعُ
وما الحبُّ إلاَّ نفثةٌ بابليَّةٌيكادُ الصفا مِنْ مَسِّها يَتَصدَّعُ
خَليلىَّ ! هل بعدَ الصَبابةِ سَلوةٌ ؟وهل لِشبابٍ فاتَ بالأمسِ مَرجِعُ ؟
أبيتُ أُمنِّي النفسَ طَوراً فَترعوِيوَأَتْلُو عَلَيْهَا الْيَأْسَ طَوْراً فَتَجْزَعُ
وما ذِكرُ ريعانِ الصِبا غَيرُ حَسرةٍتَذِلُّ لَها نَفسُ العزيزِ وتَخضعُ
فلا رَحِمَ اللهُ المشيبَ وعَصرهُوإن كانَ فى أثنائهِ الحِلمُ أجمعُ
نَهارُ مشيبٍ ساءنِي وهوَ أبيضٌوَلَيْلُ شَبَابٍ سَرَّنِي وَهْوَ أَسْفَعُ
إِذَا شَابَ رَأْسُ الْمَرْءِ شَابَ فُؤَادُهُوَلَمْ يَبْقَ فِيهِ لِلْبَشَاشَةِ مَوْضِعُ
وأىُّ نَعيمٍ فى مَشيبٍ وراءهُهُمومٌ إذا مرَّتْ على القلبِ يَفزَعُ ؟
لِيَبْكِ الصِّبَا قَلْبِي وَطَرْفِي كِلاَهُمَاوَقَلَّ لَهُ مِنِّي نَجِيعٌ وَأَدْمُعُ
زَمَانٌ تَوَلَّى غَيْرَ أَعْقَابِ ذُكْرَةٍإذا خَطرتْ كادَتْ لها النَفسُ تُنزَعُ
عن القصيدة
«فؤادٌ بأقمارِ الأكِلَّة ِ مولَعُ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.