لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّىوَدَعَاهُ فَرْطُ السُّرُورِ؛ فَغَنَّى
رشأ تعبدُ النواظرُ منهُواحداً في الجمالِ ، ليسَ يثنى
أَنْبَتَ الْحُسْنُ فَوْقَ خَدَّيْهِ وَرْداًليس إلاَّ بغمزةِ اللحظِ يجنى
لمْ يزلْ يرضعُ السلافةَ حتىغَابَ عَنَّا، كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنَّا
فأنمناهُ فوقَ مهدٍ وثيرٍبرهةً كيْ يفيقَ ، ثمَّ انصرفنا
فلبثنا هنيهةً ، ثمَّ لماخَفَّ مِنْ سُكْرِهِ وَأَقْبَلَ قُمْنَا
وَأَدَرْنَا الْكُؤُوسَ حَتَّى تَوَلَّتْأنجمُ الليلِ منْ أحادَ وَ مثنى
يا لها ليلةٌ ! أبحنا بها اللهــوَ إِلَى وَرْدَةِ الْغَدَاة ِ، وَتُبْنَا
عن القصيدة
«لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.