حَبَّذا الراحُ فى أوانِ البَهارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبَّذا الراحُ فى أوانِ البَهارِوَاقْتِرانُ الْكُئُوسِ بِالنُّوَّارِ
وَرَنِينُ الأَوْتَارِ في فَلَقِ الصُّبْـحِ ، وسَجعُ الطُيورِ فى الأوكارِ
بَيْنَ جَوٍّ معَ الْغَمَائِمِ سَارٍوَفَضَاءٍ مَعَ الْجَدَاوِلِ جَاري
مَنْظَرٌ يَفْتِنُ الْعُقُولَ، وَيَجْلُوصَفحاتِ القلوبِ والأبصارِ
إِنَّ عَصْرَ الشَّبَابِ فِينَا مُعَارٌوَاللَّيَالِي تَرُدُّ كُلَّ مُعَارِ
فَاسْرَحَا وَامْرَحَا، فَقَدْ آذَنَتْنَانَسماتُ الصبا بِخلعِ العِذارِ
واغنَما صَفوةَ الرَبيعِ بِداراًفالأمانى مَعقودةٌ بالبدارِ
هُوَ فصلٌ تَختالُ فيهِ غُصونُ الــرَّوْضِ في حِلْيَةٍ مِنَ الأَزْهَارِ
مَائِساتٍ مِثْلَ الْعَذَارَى عَلَيْهِنَّنَّ ثِيابٌ دُرِّيَّةُ الأزرارِ
غَمزتها يدُ الصَّبا ، فَتلوَّتراقِصاتٍ على غِناءِ القَمارِي
رَشَفَتْ خَمْرَةَ النَّدَى مِنْ كُئُوسِ الــزَّهْرِ حَتَّى تَمَايَلَتْ مِنْ خُمَارِ
فانتبِه يا نديمُ ، واستَصبِحِ السَّاقِي بِكأسٍ تَفيضُ بالأنوارِ
وَاسْقِيَانِي، وَغَنِّيَانِي بِلَحْنٍيَبعثُ النَّفسَ مِن إسارِ الوقارِ
فَلَقَدْ آذَنَ الشِّتَاءُ بِسَيْرٍواسْتَهَلَّتْ طَلاَئِعُ النُّوبَهارِ
وَاسْتَدَارَ النَّهَارُ حَتَّى تَساوَتْكِفَّتاهُ بينَ الدُّجى والنَّهارِ
عن القصيدة
«حَبَّذا الراحُ فى أوانِ البَهارِ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.