نفضت يدي من الآمال لما

الشاعر: ابن الخياط · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«نفضت يدي من الآمال لما» من شعر ابن الخياط، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّا — رَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِ

وَما تَنْفَكُّ مَعْرِفَتِي بِحَظِّي — تُرِينِي الْيَأْسَ في نَفْسِ الرَّجاءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحظي: حَظِيَ يَحْظَى اِحْظَ حُظْوَةً وحِظَّةً [حظَو]:- عند الناَس: عَظم شأنُه وأحَبّوه؛ حظيَ العالِمُ عند الناس الّذين عرفوه.- بالشيءِ:، نال نصيباً منه؛ حظي بمحبّة أساتذته/ حظي بالتقدير/ حظي بالرِّزق.
  • تنفك: تنف: التَّنُوفةُ: القَفْرُ مِنَ الأَرض وأَصل بِنائها التَّنَفُ، وَهِيَ المَفازةُ، وَالْجَمْعُ تَنائفُ؛ وَقِيلَ: التَّنُوفةُ مِنَ الأَرض المُتباعِدةُ مَا بَيْنَ الأَطْرافِ، وَقِيلَ: التَّنُوفَةُ الَّتِي لَا مَاءَ بِهَا مِ …
  • زمامها: الزِّمَامُ : خيط يُشَدُّ المِقْوَدُ إلى طَرَفه؛ أمسك بزِمام الفرس/ هو زمامُ قومهِ؛ أي مقدَّمهم وصاحب أمرهم/ جعل فى يده زمامَ الأمور، أى جعله صاحب السلطة والأمر/- هو يُصَرِّفُ أَزِمَّةَ الأمور.- النعلِ: سيْره.-: جملة الأر …

قصائد ذات صلة

  • أليس من العجائب أن مثلي
  • عسى باخل بلقاء يجود
  • أما الزمان فلم يزل ينحي
  • قد عدتني فشفيت من سقمي
  • دعتني حاجة فبعثت وفدا
  • أخلاقه أحلى من الأمن
  • أما أبو اليمن فلتفخر به اليمن
  • ما لأبي اليمن علينا يد