نفضت يدي من الآمال لما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّارَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِ
وَما تَنْفَكُّ مَعْرِفَتِي بِحَظِّيتُرِينِي الْيَأْسَ في نَفْسِ الرَّجاءِ
عن القصيدة
«نفضت يدي من الآمال لما» من شعر ابن الخياط، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.