ألا ياعبلُ قد زادَ التصابيْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا ياعبلُ قد زادَ التصابيْولجَّ اليومَ قومُكِ في عذابي
وظلَّ هواكِ ينمو كلَّ يومٍكما ينْمو مشيبي في شَبابي
عتبتُ صروفَ دهري فيكِ حتىفَني وأَبيكِ عُمْري في العِتابِ
وَلاقيْتُ العِدى وحفِظتُ قوْماًأضاعُوني وَلمْ يَرْعَوا جَنابي
سلي يا عبلُ عنَّا يومَ زرناقبائل عامرٍ وبني كلابِ
وكمْ من فارس خلّيتُ مُلقىخضيب الراحتينِ بلا خضابِ
يحركُ رجلهُ رعباً وفيهِسنانُ الرُّمح يلمعُ كالشَّهابِ
قتلنا منهمُ مئتين حرَّاوألفاً في الشِّعابِ وفي الهضابِ
عن القصيدة
«ألا ياعبلُ قد زادَ التصابيْ» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.