مَا دُمْتُ مُرْتَقياً إلى العَلْيَاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زِلتُ مُرتَقِياً إِلى العَلياءِحَتّى بَلَغتُ إِلى ذُرى الجَوزاءِ
فَهُنَاكَ لا أَلْوِي عَلى مَنْ لاَمَنِيخوْفَ المَمَاتِ وَفُرْقَةِ الأَحْياءِ
فلأغضبنَّ عواذلي وحواسديولأَصْبِرَنَّ عَلى قِلًى وَجَوَاءِ
ولأَجهَدَنَّ عَلى اللِّقَاءِ لِكَيْ أَرَىما أرتجيهِ أو يحينَ قضائيِ
ولأَحْمِيَنَّ النَّفْسَ عَنْ شهَوَاتِهَاحَتَّى أَرَى ذَا ذِمَّةٍ وَوَفاءِ
منْ كانَ يجحدني فقدْ برحَ الخفاما كنتُ أكتمهُ عن الرُّقباءِ
ما ساءني لوني وإسمُ زبيبةٍإنْ قَصَّرَتْ عَنْ هِمَّتي أعدَائي
فَلِئنْ بَقيتُ لأَصْنَعَنَّ عَجَائِباًولأُبْكمنَنَّ بَلاَغَةَ الفُصحَاءِ
عن القصيدة
«مَا دُمْتُ مُرْتَقياً إلى العَلْيَاء» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.