دَهَاءُ المَدينَةِ / غَدرُ العيدْ

الشاعر: يوسف الديك · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة حزينة

«دَهَاءُ المَدينَةِ / غَدرُ العيدْ» من شعر يوسف الديك، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غادرٌ هو العيدُ ... يمرّ على المترفين جميعاً

يباغت لمّا يجيء الذي لا يشتهيه .. ... وينسى المتعبين على الشرفات القصيّة ..دوماً

ودوماً هو العيد ..ينسى بنيهْ ..!! ... لمن سوف نشعل حقل الدموع شموعاً ..

لمن نتهيأ .. عطراً .. ... ونكوي القميص ..؟

لمن نستدين ابتسامة حبٍّ .. ... ونسرق رغم المكائد ..ضحكة وهمٍ

وننسى قليلاً من الحزن .. ... غريبٌ هو الحزن .. إذا ما هربنا ونمنا لكي نتّقيهْ

يسخر منّا .. وإمّا دخلنا لشبّاك حلمٍ ..وجدناه فيهْ !! ... غادرٌ هو العيدُ ..والعمرُ بعد الأحبة ..

قهرٌ ..وجمرٌ.. ... و تيهْ ..!!

**** ... هل العيدُ يكذب دوماً عليناً ..أم انه ضلّ إلينا الطريق ؟

فما من حبيبٍ ..ولا من قريبٍ ..ولا من صديقْ ... تحلّق فوق الرؤوس الطيور بلا أي لحنٍ ..

وما عاد للزهر معنىً .. ... فما من عبيرٍ ولا من عطورٍ ..

ولا من رحيق ..!! ... تخون المدينة أبناءها كل يوم .. مع العابرين

تضاجع كل غريب يمرّ ..وتنسى على شفتيه الطلاء .. ... تبدّل أسماءها كلّما بدّلت جلود الضحايا ..الوجع ..

خدود الصبايا ..فصول البكاء .. ... فلا تأمنوا كيد من ..

تبيع بنيها ..لتبكي عليهم .. ... فهذي المدينة أنثى ..

وطبعٌ بهنّ .. الجوى و الدهاء ... ***

17/10/2008

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الشرفات: شرف: الشَّرَفُ: الحَسَبُ بِالْآبَاءِ، شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفاً وشُرْفَةً وشَرْفَةً وشَرَافَةً، فَهُوَ شَرِيفٌ، وَالْجَمْعُ أَشْرافٌ. غَيْرُهُ: والشَّرَفُ والمَجْدُ لَا يكونانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ شريفٌ و … (لسان العرب)
  • القميص: قمص: الْقَمِيصُ الَّذِي يُلْبَسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ، وَقَدْ يُعْنى بِهِ الدِّرْعُ فَيُؤَنَّثُ؛ وأَنثه جَرِيرٌ حِينَ أَراد بِهِ الدِّرْعَ فَقَالَ: تَدْعُو هوازنَ والقميصُ مُفاضةٌ، ... تَحْتَ النّطاقِ، تُشَدُّ بالأَزرار و … (لسان العرب)
  • المترفين: ترف: الترَفُ: التَّنَعُّمُ، والتُّرْفةُ النَّعْمةُ، والتَّتْريفُ حُسْنُ الغِذاء. وصبيٌّ مُتْرَفٌ إِذَا كَانَ مُنَعَّمَ البدنِ مُدَلَّلًا والمُتْرَفُ: الَّذِي قَدْ أَبْطَرَتْه النعمةُ وسَعة العيْشِ. وأَتْرَفَتْه النَّعْمة … (لسان العرب)
  • المتعبين: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا … (لسان العرب)
  • المكائد: كأد: تَكأَّدَ الشيءَ: تَكَلَّفَه. وتَكاءَدَني الأَمْرُ: شَقَّ عليَّ، تَفَاعَلَ وتَفَعَّل بِمَعْنًى. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: وَلَا يَتَكاءَدُكَ عَفْوٌ عَنْ مُذْنِبٍ أَي يَصْعُبُ عَلَيْكَ ويَشُقُّ. قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخ … (لسان العرب)
  • حقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو … (لسان العرب)
  • دخلنا: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ســــارة
  • تفاصيل صغيرة
  • متاهات الفقد / غياهب الجنوب
  • أصوات من وحي الانتفاضة
  • مراحل أساسية لأيام نحاسية
  • قلبي فقط
  • مايا
  • عندَلــــــــيبُ الوجَـــــــعْ ..!!