من أوراق كانت مهملة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"إلى واحدة ربما سوف لا تقرأ هذه القصيدة".
.محبــــة
تلقائيٌ كالشمسِ أجئُ إليكِ صباحاًوأجئُ إليكِ مساءً
قمراً يرقُصُ في عينيكِ ويبكيفي عينيكْ مساءً آخرْ
في وَجْهِكِ أيامٌ لمْ يرسْمها غيريفي وجهكِ أرقامٌ أعرف تشكيلتها الأولى
ويدورُ معي وَجْهُكِ .. ثم أدورْ.................................
هل يجهل شيئاً مني وجهُك، أم يجهل وجهُكِكلَّ أصابعِ أيامي، أم أجهلُ وجهَكِ؟
.................................؟ ؟ ؟
أرقأو ليس لديَّ إناءٌ أملأُ فيه دمائي
أو ليس لديَّ دفاترأشطبُ فيها
أو أكتبُ فوقَ حواشيهافلماذا أخدرُ كالماءِ .. وأبكي كالماءِ .. وأصحو:
صوتي جرحُ وجراحي ملح والليل جزيرهْ*****
تتمرّى أزمنةٌ ساحقةٌ في البعد بوجهييسألُ إنسانٌ: من هذا..؟
ترتفعُ الأصواتُ تسائلُ: من هذا...؟أسكتُ مبهوراً .. تختنقُ البهجةُ في صدري، وأنا
أعرفُ إني منهمْوأغنِّي عن أزمنةٍ وعصورٍ لْم أشهدْها
يتآلفُ فينا الصحو .. فنصحوونغني للبدءِ الآخرْ
..............................يا امرأة تسكُنُ في جسدي وأعاشرها في أحلامي
يا امرأةً غامضةًتفتحُ في جسدي أكفاناً وتغنِّي في أوهامي
............................................................
أيجيءُ الحبُ ...؟غربة
أنزلُ من رأسي نحوَ الأرضِ وأبكيوأشاجرُ نفسي
وتُشاجرني أشجارٌ، كنتُ كتبتُ عليها أولَحرفٍ من إسمي
و ...................و ...................
أتذكرُ شيئاً:كان اسمكِ ذاكرتي
عن القصيدة
«من أوراق كانت مهملة» من شعر خالد الحلّي، وتقع في ٢٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.