الاتهام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اتهم واقتحم وبغير المنايا البنادق لا تلتزمقل أنا البندقية لست يزيدا ولا المعتصم
تدلهم اعرف ادلهي ستبرق اذا تدلهموتطوي طربا على نارها حيث لم يستقم
شد صلبك بالبندقية يشتد...ام الجباءر هذي وام العزم
واقتحم او فأنت الذي اتهمان لحمك من لحم سيفك
فاضرب بمذبحة يلتهمونك او تلتهمانما الرجل البندقية لا يستريح ولا يحتلم
مقدم البندقية نعم المبيت ونعم الرحمراهنوك على دمعتي أمة إصنع الدهر من دمعهم
وارمه وانتقممالنا والطلاسم والحظ
انهض إلى حربة اكملت وعيها نتحكملا تقوم الجسور ولا تستقيم اذا كان بناؤها ينهدم
اقتحم واحترقلا تسلم عنانك للاشعري ولا تنزلق
اوثقت بمن بمواقفه لا يثقربما خدعتك المقاييس كل بتاريخه يلتصق
قتلتنا الرتوقفهذي الرتوق وما بلغت تنفتق
العراة السكاكين منهم انالا الرتوق لا ثوب ذل خلق
اقتحم ...ذئب خزي بلحم الجماهير في مصرنا يهتدم
ابشع العهر عهر هرمما غريب يقبل دعر عزيزته
نسب سافل يلتحمالغريب تأخرا اسيافنا والذي نعتزم
طلقة والقرار لمصرفمصر التي لعروبتها تنتقم
اقتحم ..انسيت بانهم شنقوك لأنهم انزلوك من المشنقة
انهم حلقةلا تصدق دعاة بدون بنادقهم
فانا كنت في تكلم المحرقةانه العصر كل بحجم بنادقه
وهنالك من حجمهم بطنهم وشعارهم الملعقةايها القانعون بما تحتهم وطنا ومعالقهم ملصقة
البنادق ثم البنادق ثم البنادقوالخطوة الواثقة
لا اخاف عدوا يواجهنابل عدوا بنا اسمه القمع والسلطة المطلقة
نياشين دم الضحايا على صدرهم زنبقةشعبنا من الخطب الخائفة
أي شعب تنادون للحربان السجون على أمة مطبقة
اتركوا الشعب يعمل وفق اسليبهفاساليبهم لا الدينات منهما ولا الهرطقة
حضر الكركدن على قمعكم والتفاسير والحرتقةلا يفتحون على القدس ابوابها المغلقة
اقتحم واسحب السلسلةتجد الحل جزءا من اللغز
واللغز جزءا من الحل المعضلةالذئاب هم قادة القافلة
فإذا اكلوك لعشق قضيتهماو اكلوها بدعوى لاجلك ما المشلكة
نحن في سلة المهملات إذا انتصرواوإذا هزموا حملونا هزيمتهم كاملة
ايها الوطن المبتلى بالقيادات خنثى ومسترحلةنفذ المهزلة
والتحم وقتحم بيد قد برتها البنادقعن وحشة جوعها يبتسم
إن هذي يدا تبدأ الخير من طلقة وبها اتسمطبقوا وحدة البندقية
وحدة اعدائكم تنهزم***********
عن القصيدة
«الاتهام» من شعر مظفر النواب، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.