موت طلقة...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعْرِفُ أنَّ الطلقةَقاسيةٌ حدَّ اللعنةِ
ـ حين تمرُّ أمامَ الموضعِ.. ـلا ترحمُ…
لكنِّي…!سأُغَنِّي رغماً عنها –
موّالاً لـ "حسين نعمة"وأمدُّ برأسي
كي أُبْصِرَ أيَّ زهورٍنبتتْ هذا الصبحَ…
على سفحِ "خليفان"وأنثرُ بعضَ فتاتِ الخبزِ…
لسِرْبِ عصافيرٍحطَّ على "خزّان الماء"
وأصلِّي لله…*
أَعْرِفُ أنَّ الطلقةَ…رعناءٌ حدَّ الموتِ
وميّتةُ القلبلا ترحمُ في الحربِ أباها
لكنِّي…!أسخرُ منها
وأمدُّ لسانيحين تمرُّ بهزءٍ أَتَحَدَّاها…
أنْ تغتالَ من القلبِ…قصيدةَ حبٍّ…
ولدتْهذا الصبحَ — ببابِ الموضع
أَتَحَدَّاها…أنْ تمنعَ طيفَ امرأةٍ…
ينسلُّ إلى جفني المتعبِكلَّ مساءٍ
أَتَحَدَّاها…أنْ تُسكتَ في غابةِ روحي
تغريدَ عصافيرِ الفجر* * *
1984 بغداد
عن القصيدة
«موت طلقة...» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.