انطفـاء

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: المديد

«انطفـاء» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رغبةٌ عارمةْ — لذَّةٌ من جنونْ

.. وانكسارُ مرايا — رغبةٌ كاللهاثِ على جَسَدٍ أو حَجَرْ

لذَّةٌ كالنصالْ — ..........

هكذا، والدقائقُ جَمرْ — هكذا، والشوارعُ خاليةٌ من خطى امرأةٍ

.. أو ظلالْ — هكذا، أَطْفَأَ الرغبةَ المستريبةَ، بالحُلْمِ

ثم انْطَفا — لاهثاً

منهكاً — فوق صمتِ الأريكةْ

..... — .....

بعد عشرِ ثوانٍ — على موتِهِ

جرسُ البابِ يُقرعُ... — ... ها أنَّها قادمة...!

* * * — 11/10/1986 بغداد

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انطفا: انْطَفَأ يَنْطَفيءُ انْطِفَاءَ :- ت النار: خَمَدتْ؛ انطفأت النار في الغرفة وبرد جَوُّها/ انطفأت الحرب.- ت العين: ذهب نورُها.- الشخص: مات.
  • بالحلم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
  • كاللهاث: اللُّهَاثُ : حرُّ العطش في الجوف.-: شدّة الاحتضار؛ هو يقاسي لُهاثَ الموت.
  • كالنصال: [ن ص ل]. ن. نَصْلٌ.

قصائد ذات صلة

  • مطر النساء
  • س
  • نساء
  • متسولان
  • جائع
  • لا أسم للحرب
  • شقة رقم 1
  • إلى شاعر برجوازي