كوابيس

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: المقتضب

«كوابيس» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مرَّتْ مفرزةُ الإعدامْ — أمامَ نافذتها

فاختلجَ قلبها، كعُصفورٍ مُبلَّلٍ بالزئبقْ — - إلى أين يسرعون بخطاهم الحديديَّة!؟

تناهى إلى سمعها — الإيقاعُ الأسودُ

يرتقي السَلالمَ — درجةً، درجةً

- لقد أخذوه قبل عام!... — …………

……… — توقَّفتْ جزماتُهم – فجأةً –

أمامَ بابِ شقّتها — فتوقَّفَ نبضُها المتسارعُ

وتساقطتْ عَقَارِبُ الساعةِ، من معصمِها، — كطيورٍ ميّتةٍ، على السجَّادةِ

- ما الذي جاؤوا يفعلونَهُ الآن!؟ — ………………………

……………………… — طَرَقوا البابَ

مدّتْ أصابعها المرتعشةْ — وحين أدارتْ المقبضَ صارخةً

انفتحتْ عيونُ الجيرانِ، تحملقُ مذهولةً — لوَجْهِها الشاحبِ

وهي تسألهم بفزعِ — تُرَى أين ذهبوا....؟!!

* * * — 12/1/1993 بغداد

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالزئبق: الزِّئْبَقُ : عنصر فلزِّيٌّ سائل ثقيل، فضيُّ اللّون، لا يجمد إلا في الدرجة الأربعين تحت الصفر، يُوضع الزئبق في أجهزة قياس الحرارة للإنسان والأشياء (معـ).
  • بخطاهم: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • سمعها: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق …

قصائد ذات صلة

  • مطر النساء
  • س
  • نساء
  • متسولان
  • جائع
  • لا أسم للحرب
  • شقة رقم 1
  • إلى شاعر برجوازي