كوابيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرَّتْ مفرزةُ الإعدامْأمامَ نافذتها
فاختلجَ قلبها، كعُصفورٍ مُبلَّلٍ بالزئبقْ- إلى أين يسرعون بخطاهم الحديديَّة!؟
تناهى إلى سمعهاالإيقاعُ الأسودُ
يرتقي السَلالمَدرجةً، درجةً
- لقد أخذوه قبل عام!...…………
………توقَّفتْ جزماتُهم فجأةً –
أمامَ بابِ شقّتهافتوقَّفَ نبضُها المتسارعُ
وتساقطتْ عَقَارِبُ الساعةِ، من معصمِها،كطيورٍ ميّتةٍ، على السجَّادةِ
- ما الذي جاؤوا يفعلونَهُ الآن!؟………………………
………………………طَرَقوا البابَ
مدّتْ أصابعها المرتعشةْوحين أدارتْ المقبضَ صارخةً
انفتحتْ عيونُ الجيرانِ، تحملقُ مذهولةًلوَجْهِها الشاحبِ
وهي تسألهم بفزعِتُرَى أين ذهبوا....؟!!
* * *12/1/1993 بغداد
عن القصيدة
«كوابيس» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.