ميم..!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعينيكِ..يا ميمُ
كانت بساتين روحي..تفتّحُ أزهارَها
للقاءِ فَراشاتِ كفّيكوإذْ تجلسين على مقعدٍ ساهمٍ
تعبى من الوجدِتعبى من العُشْبِ
تعبى من الركضِ فوق جفونِ القمرْوكانَ النَدى
يُبَلّلُ شَعرَكِ..يا لارتعاشةِ قلبي
إِذا مسَّهُ طرفٌ من جديلتِكِ العابقةْومدّتْ زهوري..
سويقاتها العاشقةْللندى
ليديكِإنَّها النشوةُ الرائقةْ
*فاقطفي أَيَّما زهرة.. تشتهينْ
هي قلبي أنا.. لو ترينْتضجُّ بشوقي إليكِ
فاملئي.. من زهوري سلالكِ..وأمضي
وباهي الحِسانَ.. بما في يديكِفيكفي غرور الزهورِ
انثيال الرحيقِ... على وجنتيكِويكفي غرور الحديقةِ
إنَّ خطاكِ الأنيقةَ.. مرَّتْ هناوبوحكِ.. في كلِّ أيكِ
ويكفي غروري..بأنّكِ لي
وكلّ قصائدِ شِعري..إليكِ
* * *20/3/1982
عن القصيدة
«ميم..!» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.