تأمُّلاتٌ.. تحتَ نُصْبِ الحُرِّيَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)"قاسم مشعان"
في بابِ الخيمةِكنتُ....
أُغَنِّي موّالاً ريفيّاًيحمِلُ رائحةَ الصَفْصَافِ..
وشطِّ الكوفةيدنو منِّي "قاسم مشعان"
يَقسمُ تُفّاحَتَهُ نصفينويَدخُلُ للخيمة.. مُلتاعاً
يَحْلُمُ..بالمحبوبةِ..
والأمطارْ*
(2)"كوخ"
أنسجُ..مِنْ أهدابي
كوخاً.. للشِعرِوأجلسُ.. فوق الدَكَّةِ
منتظراًأنْ تأتي.. سيِّدتي
– ذاتَ مساءٍ— وتُشارِكني.. القهوةَ
.. والكلماتْ*
(3)"نخلة"
تَبْقى النخلةُ..عطشى
وتموتُ..ولا تحني قامتَها.. للريحْ
*(4)
"امرأة"كان طويلاً
نهرُ ضَفائِرِهاوأنا……
أسبحُضِدَّ التَيَّارِ..
إلىالشفتينْ
*(5)
"حالة"في موجِ الناسِ المتلاطمِ
أنسى نَفْسي.. أحياناًوأدندنُ أبياتِ قصيدةْ..!
لمْ تُكْمَلْ بعدْ..!!*
(6)"إلى الفنَّان جسّام محمد"
كانَ صديقي..كانْ
ممتلئاً.. بالألوانْحين أَحَبَّ امرأةً
صارتْ نهراًوصديقي.. أصبحَ بستانْ
*(7)
"تحتَ نُصْبِ الحُرِّيَة"من تحتَ النُصْبْ..
{مرَّ الشاعرُمرَّ الثائرُ}
مرَّ العاملُمرَّ الجُندِيُّ
مرَّ الطفلُومرَّ.. "جوادُ سليم"
مبتسماً، مزهوّاًحيّانا..
ومضى!!{يسألُ عن آخرةِ الدربْ}
*(8)
"جواد سليم"في ساحاتٍ أخرى..
مِنْ بغدادوأربيل..
وميسانْشاهدناه..
ببدلتهِ {المطليَّةِ بالأحلامِ وبالألوانْ}مشغولاً..
في نَحْتِ تماثيل أخرى..للأمِ
وللجُندِيِّوللحُرِّيَةِ
والزمنِ العربيِّ {القادمِمِنْ وجعِ الإنسانْ}
عن القصيدة
«تأمُّلاتٌ.. تحتَ نُصْبِ الحُرِّيَة» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.