إلى زهرة الياسمين... رجاءً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"بكِ كثافةُ الوردةِفي ذبولها..."
- رينيه شار— .
..
(1)قلتُ
لزهرةِ الياسمين:من أينَ لكِ كلّ هذه الطاقةِ على العَبقِ
وأنتِ محاطةٌ بالشوكِمن كلِّ جهاتِ القلبِ الأربعِ
ابتسمتْ...وأشارتْ إلى ما تحت أوراقها البيض
كانتْ ثَمَّةَ ندوب كثيرة تضرّجُ جسدَها الغضَّلا بأس...
ما دام هنالك عاشقانعلى ظهرِ الأرضِ
أو فراشتانِ في الأثيرِفسأتفتّحُ
*(2)
قلتُ لقلبي:من أين لكَ هذه الطاقة على الحنينِ
وأنتَ مشظّى على كلِّ الدروبِنظرَ لي بانكسارٍ:
- أَيّها الشاعرُ الحزينُماذا أفعلُ؟
إذا كنتَ لا تتوقَّفُ عن الحبِّ*
(3)قلتُ لعينيها:
يا أجملَ عينين على الإطلاقمن أين لكِ كلّ هذا الكُحْلِ
ابتسمتْ بغنجٍ عذبٍ:- من سحرِ قصائدكَ
قلتُ للقصائد:- من أين لكِ كلّ هذه العذوبة
قالتْ بدلالٍ أيضاً:- من سحرِ عينيها
*(4)
قلتُ لها:ما لي كلّما رأيتكِ من بعيدٍ
أرتعشتْ أزهارُ التوقِ على كمِّ قميصكِوأحسستُ بفَراشاتِ دمي تَرتعِشُ
وهي تحومُ حولَ تُوَيْجَاتِ صدرِكِ المُشرئِبّةِما لي كلّما عبرني حفيفُ ضَفيرتِكِ الطويلةِ
... على الرصيفِتساقطَ مطرُ قلبي
على كلِّ الأرصفةِ* * *
عن القصيدة
«إلى زهرة الياسمين... رجاءً» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.