من أين تأتي القصيدة؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأحتارُ..كيفَ تجيءُ القصيدةْ؟
وتضربُ كالموجِ شطآنَ قلبيبلا موعدٍ
تتكسّرُ.. فوق رمالِ الورقْثم ترحلُ.. نحو الضفافِ البعيدةْ
وتتركني
والقلقْ*
ومن أين تأتي القصيدةُ؟ما اسمها..؟
وأسألُ كلَّ الدروبِ:أمرّتْ عليكنَّ..
سيدتي العابثة؟وأسألُ كلَّ الصحابْ:
من رأى حلوتي في القميصِ الموشّى بحلمِ النجيماتِ؟راكضةً
في بساتين قلبيوكنتُ أطاردُ منذ الطفولةِ
خلف أريجِ ضفائرها..متعباً
فتراوغنيثم تفلتُ مني،
مشاكسةً
فاللعينةُ.. تعرف أني أموتُ
إذا خاصمتنيلذا سوفَ تتركني.. هائماً
طولَ عمري كسيرَ الخطى.. خلفها
وتذوبُ بموجِ الزحامْ*
أنا أعرفها..بشرائطِها البيضِ.. والنظرةِ الناعسةْ
تتسكّعُ فوق الرصيفِ المقابلِ حزنيوتغمزُ لي..
- من وراءِ الزجاجِ الشفيفِ— فأتركُ كأسي
وثرثرةَ الصحبِ حولي.. وأغنيةَ البارِ
أتبعها ثملاً..في الحدائقِ
في المكتباتِ المليئةِفي الطرقاتِ التي أقفرتْ بعد منتصفِ الليلِ
في المصطباتِ الوحيدةِ.. مثليفلا شيءَ..
غير حفيفِ الغصونِ..وخطوي
وحين أعودُ..إلى شقّتي..
متعباً.. خائراًسوف تنقرُ نافذتي
هكذا بهدوءٍ وتجلسُ
فوق سريري
وتتركني
والأرقْ
عن القصيدة
«من أين تأتي القصيدة؟» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.