اِغتيال حُلْم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بين الطلقةِ، والطلقةِثَمَّةَ مُتَّسعٌ للحُلْمِ
ألا تجلسُ، سيِّدتي، فوقَ الهُدْبِ المتكسِّرِ- بعضَ الوقتِ -
أُقَاسِمُها أَرَقيوأحدِّثُها عن نجمٍ مغتربٍ… يُدعى قلبي
سافرَ بين جدائلِها…منذُ سنين…
وما زال وحيداً، يبحثُ في غاباتِ المدنِ المقهورةِعن عُصفورتِهِ المجنونةِ
هل تكفي ما في جَعْبَةِ هذا العالم من كلماتٍكي أَكْتُبَ عن عينيكِ… وحُزني؟
أمْ أشتلَ روحي زهرةَ قدّاحٍ في شَعرِكِهذا المنسابِ رخيماً،
مُتَّئِداً،مجنونَ العِطْرِ،
كنهرِ الكوفةِ…ثم أموتْ!؟
هل تجلسُ فاتنتي…!؟ـ خمسَ دقائق أخرى…
فالليلُ طويلٌ…أطولُ من ليلِ العاشقِ، منتظراً
وَجْهَ الفارعةِ القامةِ،يشرقُ مشتعلاً بالخجلِ القرويِّ…
- كعادتِها— حين تمرُّ على دُكَّانِ أبيهِ
………………
هل تفزعُ سيِّدتي…!؟حين تمرُّ الطلقةُ من فوق الجَفْنِ
فتلملمُ أذيالَ الفُسْتانِ الورديِّوتهرعُ راكضةً…
كغزالٍ مذعورٍ نحو الريحْفأصيحْ:
- اللعنة…أنْ تغتالَ الطلقةُ…… حتى الحُلْمْ!
* * *7/8/1983 بغداد
عن القصيدة
«اِغتيال حُلْم» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.