بيان أول للحرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
… قلتُ:- إنِّي أُحِبُّكِ حتى الـ…..
فقاطعني الشرطيُّعلى حافةِ الوردةِ التالية
تأمَّلتُ ثغرَكِ يحمرُّ من خجلٍويذوبُ
على شفتيَّ:- أُحِبُّكَ حتى الـ..…
………رأيتُ الغيومَ البعيدةَ تهبطُ
حتى تلامسَ أهدابَ عينيكِتنهمران…
فيورقُ صمتُ المدينة:أشجارها
والبيوتُ التي استيقظتْفي الصباحِ — على جرسِ الحرب
كنت أرى من بعيدٍصعودَ الكروشِ مع اللافتاتِ
تُصفِّقُ: يَحيا الـ………صحتُ: يَحيا الوطنْ
ولكنَّهم قطعوا حُلْمَنا بالهتافاتِ…… والطلقات……
……………
………وقفتُ بناصية الشارعِ المتلاطمِ
منخذلاً…أرقبُ اللافتاتِ تَسُدُّ الشوارعَ
كنتُ أرى وطنيخلفَ قاماتهم، وظلالِ العماراتِ،
والخُوَذِ الأجنبيَّةِمرتبكاً، يَتَلَفَّتُ نحوَي…
فيدفعُهُ الشرطيُّ،إلى آخرِ الصفِّ
يَعْثُرُ……تعلو الهتافاتُ
يسقطُتعلو المدافعُ
تعلو…وتعلو…
وتعلو…* * *
1990 بغداد
عن القصيدة
«بيان أول للحرب» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.