أعذار واهية ..!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
- أيُّها الكاتِبُ ذو الكفّ النظيفَةْلا تُسوِّدْها بتبييضِ مجلاّتِ الخَليفةْ .
- أينَ أمضيوهوَ في حوزَتِهِ كُلُّ صحيفَةْ ؟
- إ مضِ للحائِطِواكتُبْ بالطّباشيرِ وبالفَحمِ ..
- وهلْ تُشبِعُني هذي الوظيفَةْ ؟!أنا مُضطَرٌّ لأنْ آكُلَ خُبزَاً ..
- واصِلِ الصّومَ .. ولا تُفطِرْ بجيفَهْ .- أنا إنسانٌ وأحتاجُ إلى كسبِ رغيفي ..
- ليسَ بالإنسانِمَن يكسِبُ بالقتلِ رغيفَهْ .
قاتِلٌ من يتقوّى بِرغيفٍقُصَّ من جِلْدِ الجماهيرِ الضّعيفةْ !
كُلُّ حَرفٍ في مجلاّت الخَليفَةْليسَ إلاّ خِنجراً يفتحُ جُرحاً
يدفعُ الشّعبُ نزيفَهْ !- لا تُقيّدني بأسلاكِ الشّعاراتِ السخيفَةْ.
أنا لم أمدَحْ ولَمْ أ ر د ح .- ولمْ تنقُدْ ولم تقْدَحْ
ولمْ تكشِفْ ولم تشرَحْ .حصاةٌ عَلِقتْ في فتحةِ المَجْرى
وقَدْ كانتْ قذيفَةْ !- أكلُ عيشٍ ..
لمْ يمُتْ حُرٌّ مِنَ الجوعِولمْ تأخذْهُ إلاّ
مِنْ حياةِ العبدِ خيفَةْ .لا .. ولا مِن موضِعِ الأقذارِ
يسترزِقُ ذو الكفِّ النّظيفَةْ .أكلُ عيشٍ ..
كسبُ قوتٍ ..إنّهُ العذْرُ الذي تعلِكُةُ المومِسُ
لو قيلَ لها : كوني شريفَهْ !
عن القصيدة
«أعذار واهية ..!» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.