الجارح النبيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الّلهُ أبدَعَ طائراو حبَا هُ طبعاً
أن يلوذَ مِنَ العواصِفِ بالذُّرىوَيَطيرَ مقتحِماً، ويهبِطَ كاسِرا
وَيَعِفَّ عنْ ذُلِّ القيودِفلا يُباعُ ويُشترى .
وإذْ استوى سمّاهُ َنسْراً ..قالَ :َمنزِلُكَ السّماءُ
وَمنزِلُ النّاسِ الثّرى .وَجَرى الزّمانُ ...
وذاتَ دَهْرٍأشعلتْ نارَ الفضولِ بِصدْرِهِ
نارُ القُرىفَرَنا
فكانتْ روحُ تلكَ النّارِ نوراً باهِراوَدَنا
فأبصَرَ بُلبُلاً رَهنَ الإسارِوحُزنهُ ينسابُ لحناً آسِرا
وهَفافألفى الدّودَ يأكلُ جِيفَةً .. فتحسّرا .
ماذا جرى ؟!النّارُ سالتْ في دِماهُ وما دَرى
واللّحنُ عَرّشَ في دِماهُ وما دَرى !النَسْرُ لم يَذُقِ الكَرى
النّسرُ حَوَّمَ حائِراالنّسرُ حلّقَ ثُمَّ حلّقَ
ثُمّ عادَ الَقهْقرى( أَلِيَ الذُّرى
وأنَا كديدانِ الثّرى ؟!لا بُدَّ أنْ أتَحَرّرا ).
اللّهُ قالَ لهُ : إذَنْستكونُ خَلْقاً آخَرا ..
لكَ قوّةٌ مِثل الصّخورِوعِزّةٌ مثلَ النسورِ
ورِقّةٌ مثلَ الزّهورِوَهَيْئةٌ مثلَ الوَرى .
( كُنْ )أغمَضَ النّسرُ النبيلُ جَناحَهُ،
وَصَحا .. فأصبحَ شاعِرا !
عن القصيدة
«الجارح النبيل» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.