قطعان ورعاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يتهادى في مراعيه القطيع .خلفه راعٍ ، و في أعقابه كلبٌ مطيع .
مشهد يغفو بعيني و يصحو في فؤادي .هل أسميه بلادي ؟!
أ بلادي هكذا ؟ذاك تشبيه فظيع ! ألف لا…
يأبى ضميري أن أساوي عامداًبين وضيعٍ و رفيع .
هاهنا الأبواب أبواب السماواتهنا الأسوار أعشاب الربيع
و هنا يدرج راعٍ رائعٌ في يده نايٌو في أعماقه لحنٌ بديع.
و هنا كلبٌ وديعيطرد الذئب عن الشاة
و يحدو حَمَلاً كاد يضيعو هنا الأغنام تثغو دون خوف
و هنا الآفاق ميراث الجميع .أ بلادي هكذا ؟
كلاّ… فراعيها مريع . ومراعيها نجيع .و لها سور و حول السور سور
حوله سورٌ منيع !و كلاب الصيد فيها تعقر الهمس
و تستجوب أحلام الرضيع !و قطيع الناس يرجو لو غدا يوماً خرافا
إنما… لا يستطيع !
عن القصيدة
«قطعان ورعاة» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.