البلبل والوردة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُلبُلٌ غَرَّدَ،أصغَتْ وَردَةٌ .
قالتْ لهُ :أسمعُ في لحنِكَ لونا !
وردةٌ فاحتْ،تملّى بُلبُلٌ ..
قالَ لها : ألمَحُ في عِطرِكِ لحنا !لونُ ألحانٍ .. وألحانُ عبيرْ ؟!
نَظرٌ مُصغٍ .. وإصغاءٌ بصيرْ ؟!هلُ جُننّا ؟!
قالتِ ألا نسامُ : كلاّ .. لم تجُنّاأنتُما نِصفاكُما شكلاً ومعنى
وكلا النّصفينِ للآخرِ حَنّاإنّما لم تُدرِكا سِرَّ المصيرْ .
شاعِرٌ كان هُنا، يوماً، فغنّىثُمّ أردَتْهُ رصاصاتُ الخَفيرْ
رفْرَفَ اللّحنُ معَ الرّوحِوذابتْ قَطَراتُ الدَمِ في مجرى الغديرْ .
مُنذُ ذاكَ اليومِصارتْ قطَراتُ الدَّمِ تُجنى
والأغانيُّ تطيرْ !
عن القصيدة
«البلبل والوردة» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.