مأساة أعواد الثقاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوطاني عُلبةُ كبريتٍوالعُلبَةُ مُحكَمَةُ الغلْقْ
وأنا في داخِلهاعُودٌ محكومٌ بالخَنْقْ .
فإذا ما فتَحتْها الأيديفلِكي تُحرِقَ جِلدي
فالعُلبَةُ لا تُفتحُ دَوماًإلاّ للغربِ أو الشّرقْ
إمَّا للحَرقِ، أو الحَرقْ**
يا فاتِحَ عُلبتِنا الآتيحاوِلْ أنْ تأتي بالفَرقْ
الفتحُ الرّاهِنُ لا يُجديالفتحُ الرّاهِنُ مرسومٌ ضِدّي
ما دامَ لِحَرقٍ أو حَرقْ .إسحَقْ عُلبَتنا، و ا نثُرنا
لا تأبَهْ لوْ ماتَ قليلٌ منّاعندَ السّحقْ .
يكفي أنْ يحيا أغلَبُنا حُرّاًفي أرضٍ بالِغةِ الرِفقْ .
الأسوارُ عليها عُشْبٌ.. والأبوابُ هَواءٌ طَلقْ!
عن القصيدة
«مأساة أعواد الثقاب» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.