من حسنك شعري قد سرقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من حُسنِك شِعري قد سُرقافغَدَوتُ بهِ أكسُو الوَرَقا
كم قلتُ وفي قولي عجبٌسُبحانَ الخالقِ ما خَلقا
البابا يَتركُ سُبحَتَهُليقبِّلَ عقدك والعُنُقا
وفؤادُ الرّاهِبِ من ولَهٍكبخورِ المذبحِ مُحترقا
إن تُرخي شعرَكِ لي غَسقاًمن خَدِّكِ أطلعت الشَّفَقا
خدَّاكِ إذا احمرّا خَجَلاًرمّانٌ في الشمسِ انفَلقا
والشَّعرُ كليلٍ أرّقنيوجبينُكِ كالصبحِ انبثَقا
وجفونكِ ذابلةٌ كحلاًوجفُوني ذابلةٌ أرقا
والخَصرُ غريقٌ في كفَلٍلولاهُ قلبي ما غَرِقا
حلَّتُكِ الخضراءُ اجتَذَبَتقلبي فغَدا يهوى الحبَقا
مرّي وتَثنّي وابتسِميلأشمَّ شذاً وأرى قلقا
واهاً للعاشقِ إن رمقتعيناكِ وَواهاً إن رَمقا
ما ظبّةُ تلقاها ظبةٌأو بَرقٌ في حَلكٍ بَرَقا
بأحَدَّ وأبهرَ مِن نَظَرٍإن صادَفَت الحدقُ الحدَقا
عن القصيدة
«من حسنك شعري قد سرقا» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.