تذكرت ليلا في الخميلة مقمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تذكَّرتُ ليلاً في الخميلةِ مُقمِراورَبعاً بأنفاسِ الملاحِ تعطَّرا
فكادت تذيبُ القلبَ ذكرى مليحةٍعلى جيدِها دَمعي الثمينُ تحدَّرا
وفَت مُقلتي في الحبّ دَينَ منعّمٍكزنبقةِ الآجامِ أبيضَ أصفَرا
لعمركِ إنَّ الدَّمعَ للقلبِ نافعٌكما جادَ ماءُ المزنِ رَوضاً فنوَّرا
وربَّ بلايا يحمدُ المرءُ نَفعَهافإنّ صفاءَ الماءِ أن يتَقَطَّرا
فقالَ الذي أودَعتُه نصفَ مُهجتيجَرى لكَ دمعٌ في البليةِ ما جرى
فقلتُ لهُ والشَّوقُ باللّبِّ طائرٌلقد كنت لولا الحبّ أقوى وأصبرا
وقَفتُ مُنى نفسي على المجدِ والهوىسأقضي بهذا أو بذاكَ فأُعذَرا
تصدَّعَ هذا القلبُ من نظراتِهاكَنصلٍ على أمضى النِّصالِ تكسّرا
وفاضت لمرآها أرقُّ عَواطِفيكما انحلَّ عقدٌ مثمنٌ فتنثَّرا
لها نفَسٌ لو كان في هبَّةِ الصِّبالعطَّرت الأغصان والماءَ والثَّرى
وبسمتُها لو كان للصبحِ مثلُهالحدَّثَ ليلي أن يحُولَ ويقصرا
لقد سمِعَتها الطَّيرُ يوماً فغرَّدَتوأبصرَها الغصنُ الوريق فأزهرا
عن القصيدة
«تذكرت ليلا في الخميلة مقمرا» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.