تمائم إلى امرأة أطلقت عليّ جحيمها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عبرتْ دمي جمراوكأسا من بكاءْ
أيامي الملقاةفي عرض الطريقْ
فحملت صمتيواتجهت إلى الفراغ
أدير كأسا خاويامن سره
فتماهت الأشياء بالأشياءِفي برد الفضاءْ
قالت :أتدرك رحلتي ؟
قلت :استعنت بما لديك
من الهواءْ***
أوحتْ إليّ :أنْ استعن بالصمت
إن ضاق النداءْفحملت في دمي الجحيم
وقلت :خانتني النبوءة عاشقا
أوحتْ إليّ أنْ استعن بالموتإن سقط المساءْ
قلت :اكتشفت بأنني
جرح يخرُّ على الرصيفمعمدا بالقهر
منسيا تجاذبه الغبارْقالت :
كأنك تستريح من البكاءْقلت :
اكتشفت بأننيما عدت أصلح للغناءْ
قالت :ستبقى هكذا
جرحا طرياًقلت :
تكفيني يداكلأستعيد رؤى الكلامْ
قالت :وحيدا سوف تبقى
لا ترى شيئا سوىأوراقك الملقاة
خلف الانتظارْقلت: استعنت بما لديك
على نديم الانكسارْقالت :
كفىأنا لم يعد عندي
سوى هذا الجحيمْقلت :
استعنت بما لديكمن الرمادْ
قالت :أرى فيما أرى
أن المدينةسلَّمت كل المفاتيح العتيقة
وانطوتْوأراك ترفع راحتيك إلى الفراغْ
فارحلبدون حقيبة
لا ذنب ليإن ضاقت الأشياء فيك
أو استعان بك الشقاءُ على الشقاءْما أنت إلا بعض أحزان
طواها الصمت عتما موحشافبكى عليك البرد
واستهدى إليكالأشقياءْ
عن القصيدة
«تمائم إلى امرأة أطلقت عليّ جحيمها» من شعر عامر الدبك، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.