ذكريات أخيرة مع البحر
الشاعر: عامر الدبك · البحر: الخفيف
«ذكريات أخيرة مع البحر» من شعر عامر الدبك، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
1 — أخبرت البحر عنك
فاختبأ في موجه — كي لا يرى خيبته
لأنك — أجمل منه
وأنقى — من أعماقه
2 — لأجلك
علق البحر نوارسه — في الهواء
وأرسل أسماكه — كي تصلي
على قدميك — 3
تأملت البحر — فرأيته
يتوكأ على أمواجه المتعبة — حاملا أسراره
ببطانية رمل — ليقدمها إلى عينيك
4 — أذكر
أول مرة — ألقيت نفسي في زرقته
بعدما عاد إلى أسماكه — مازحني
حين رمى أمواجه نحوي — لكنه عاد واعتذر سريعا
وحملني نحو الشاطئ — بهدوء
ومنحني ماءه الأزلي — و توسل
أن أمسك أمواجه — كي لا يغرق
حمَّلني قبلات — من بحر عجوز
إلى امرأة — يكسوها المطلق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تصلي: تَصَلَّى يَتَصَلَّى تَصَلَّ تَصَلِّيًا [صلو وصلي]: - النارَ وبها؛ اصطلى بها، أي استدفأَ أو قاسى حرّها.
- قدميك: قدم: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى المُقَدِّم: هُوَ الَّذِي يُقَدِّم الأَشياءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقديم قدَّمه. والقَدِيم، عَلَى الإِطلاق: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. والقِدَمُ: العِتْقُ مَصْدَر …