طعنات

الشاعر: عامر الدبك · البحر: المتدارك

«طعنات» من شعر عامر الدبك، وتقع في 67 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عن مواطن مقهور — غضب الحاكم عليه قال :

من رأى منكم وطنا يصلب — فليخلصه بدمه

فإن لم يستطع — فبدمه

فإن لم يستطع — فبدمه

وذلك أضعف الإيمان — ***

يدي على قلبي — أضغط على زناد دمي

فتصهل البلاد — بين رصاصتين ومجزرة

*** — الأسوار ترتفع حول نوافذي

ليت أصابعك تناولني سماء — كي أعيد الهواء إلى دمي

*** — علمتني أمي

أن " أمشي الحيط الحيط — وأقول يارب السترة "

وعلمني أبي : — " أن العين لا تقاوم المخرز "

أما أنا فعلمت أخي الصغير : — " أن يبتعد عن الحيطان خشية أن تقع عليه

وأن لا يضع عينه في المخرز " — ***

أمة لا تملك غير فضائيات — تصارع الهواء

لا قدرة لديها — على إطلاق رصاصة واحدة

في وجه الأعداء — ***

عن معتقل سابق — محروم من جميع حقوقه قال

بعد أن فقد عقله : — " إذا أرت أن تعيش في هذا الشرق "

عليك أن تكون — إما كلبا أو قطا

كلبا كي تتقن النباح — وقطا كي تعيش بسبعة أرواح

*** — " سئل جائع

كم اثنين في اثنين — فقال :

ـربعة أرغفة " — وسئل سجان

فقال : أربعة معتقلين — وسئل سلطان

فقال : أربعة قصور — وسئل صغير

فقال : أربعة فراشات — وسئل شاعر

فقال : أربعة قصائد — ***

عن ولي العهد السلطاني قال : — أقرب ما يكون الشعب

إلى سلطانه — وهو ساجد جوعان

فأكثروا من السجود — يوهب لكم الآمان

*** — نحن أمة

أذلها الله بالحكام — وصارت أسوأ أمة

أخرجت للناس — تأمر بالتطبيع

وتنهى عن الحق — وتصلي للحكام

*** — سئل حاكم عربي

عن رأيه بما يحدث — في فلسطين والعراق

فقال : — الإذاعة والتلفزيون

أعلما برأيي مني — ***

أدركت الآن — بأن طريقي محض سراب

وبأن القادم مهزلة — والمستقبل

طير خراب — ما إن صار الحاكم

ربا — ورعيته بعض عبيد خلف الباب

*** — عن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله …

قال : — أن السلطان

سأل أزلامه : — ـ ما يقول شعبي عني ؟

قالوا : — يهتفون ويمجدون

ويصفقون — قال :

وهل عرفوا حقيقتي ؟ — قالوا :

لا — قال :

وكيف لو عرفوها ؟ — قالوا :

لماتوا وهم يصفقون — ويسبحون

قال : — فما يسألون

قالوا : — يسألون الرضى والرحمة

وحسن الختام — قال:

ومما يشتكون ؟ — قالوا :

يشتكون من ضيق ذات اليد — والجوع

وكثرة الولدان — قال:

ومم يتعوذون ؟ — قالوا:

من الشيطان — ورجال الأمن

قال: — وما يجول في سرهم

قالوا : — شيء مخيف لا يقال

حزن عميم — وحقد مقيم

ما عرفنا له — مكانا أو زمانا

قال : — أعلم أنهم إذا شبعوا

نطق اللسان — _________________

من مجموعة ( كأي مواطن حزين )

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاكم: الحَاكِمُ : فا.-: صاحب السلطة؛ الحاكم الماهر في فنِّ حكم الرِّجال هو الذي يستغلُّ عيوبهم لردع فسادهم.-: القاضي فَاصْبِروا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ. - بأمره: الذي لا يُردُّ له أمْرٌ/ ال …
  • بدمه: دمه:[[. قوله [دمه إلخ] قال الأَزهري بعد هذه العبارة: ولم أسمع دمه لغير الليث ولا أعرف الْبَيْتُ الَّذِي احْتَجَّ بِهِ انتهى. زاد في القاموس كالتكملة: وادمومه الرجل إذا غشي عليه. والدمه أي محركاً لعبة للصبيان]]. دَمِهَ يو …
  • زناد: الزِّنَادُ :- من البندقية: أداةٌ تدقُّ الزَّنْدة فتشتعل فيتفجّر البارود؛ هو مستعدّ للقتال ويده على الزِّناد/ زناد القدّاحة هو ما تشتعل به نارها، ويقال حجر الزِّناد/ قَدَح زِنادَ فكره، أي فكَّر جيِّداً.
  • فبدمه: دمه:[[. قوله [دمه إلخ] قال الأَزهري بعد هذه العبارة: ولم أسمع دمه لغير الليث ولا أعرف الْبَيْتُ الَّذِي احْتَجَّ بِهِ انتهى. زاد في القاموس كالتكملة: وادمومه الرجل إذا غشي عليه. والدمه أي محركاً لعبة للصبيان]]. دَمِهَ يو …

قصائد ذات صلة

  • تمائم إلى امرأة أطلقت عليّ جحيمها
  • ضلال
  • البرد يحقن قامتي
  • بكائيات للبحر
  • لمدينتي
  • ذكريات أخيرة مع البحر
  • مختارات
  • الشارع يسترق العشق