أشرفت روحي على إسرائها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدّني بالوهم قلبيقال :سرْ في صمتها تجني رؤاكْ
علقْ الأشجار من أغصانهاوتهجّى أحرف الليل
وصلِِّكي تناجي حزنها
أفسحْ الوقت قليلا كي تراكْأشعلْ البرد بورد من يديها
وتناسلْ من نبوءات المخيبوانتقي للروح ثوبا
من فراشات المغيبآية في مقلتيكْ
قلتُ : نادتْني يداها كي أكونْقال لي : سرْ في مداها
وأدار الكأس من نور وماءْأيقظ النهر الذي يجري بصمت
نحوناوتغاضى عن كلام لم نقله
ثم أوحى باليقينْقال : قلْ ما شئتَ
قلتُ : استوحشت آلاء روحيفأعني كي أشاءْ
قال لي : سرْ في رؤاهاوأمال الكأس نحوي
أيقظ الخمر الذي ما نامحتى عاد للوقت الضياءْ
قال لي : نم في سرير المشتهىقلت : لا علم لدربي
بالذي شاءت به كف النهىأسرَتني الاحتمالات الموشاة بصبري
فبلغت المنتهىموثق الرمل وحيدا
يهبط العشب على دمعيبلا وقت
فأبدو كالملاكْأشتهي ما أشتهي
ثم أراني مثل قنديل معلقْيستدير الليل نحوي ثم يحرقْ
أمتطي مهرا من الفضييقتات الضبابْ
ثم في صمت المدى كالصوت يغرقْتنهض الأبواب في وجهي
فأختار انتظارا لا يطولأحتسي فيه قليلا من شرابْ
يدخل الأفق مسافاتيويجثو في القبابْ
أحمل النسيان أحلاماوأمضي
ثم أمضيثم أمضي
قال : درب لا ترى فيه سواكَدربها
قلت : قالت : ليس لي درب سواكْقال : وجه لا ترى فيه سوى ماء
نفى عنه البحاروجهها
قلت : قالت :موطني صحراء تنفي رملهاقال : سرٌّ لم يكن في بابه
مفتاح سرِّ العارفينْسرُّها
قلت : قالت :لا أرى سرّاسوى في منتهاكْ
فانتهيناحيث ما كنا
وكنا ..حيث أنهينا كتاب المنزلاتْ
حملتنا المعجزاتْقلت : قلبي يصطفيكِ
قالت : القلب اصطفاكْ…
مدّني بالجهل قلبيقال لي :
كلما أوغلتَ في الجهل ارتقيتْوعرفت الممكناتْ
من مسافات الهوىكلما أشرقت بالصمت اكتملتْ
كلما صليتَـ كي تأتي ـ
تلظت مقلتاكْكلما آذنت للدمع بنجوى
غسلتك الكائناتفاستوى فيك الحنينْ
قلت : جهلي حين يغشانييعريني من الموتْ
يصطفيني من رعاياهُفأمضي
حين يستولي على سرِّيفأغشى
مدني ثم استوىقال :قم
أوهاك وقتٌفي حناياك انطوى
مدني ثم استوىحتى غار النهر من دمعي
وآساني النوىأشرفت روحي على إسرائها
من فراغ الوهم للوهم الغوىأيقظتني وردة من نومها
قلت :شدي أزر أحلاميونامي كي أرى
…مدني بالحب قلبي
قال لي :لم تكنْ إلا إذا جاوزتَ
وجهَ الطينِ سراوانتقيت البدء
من باب اليقينْلستَ منها
إن تقربتَوإن غبتْ
لستَ منهاإن تعلقتَ
وإن همتْلم تكن منك
إذا ما أخرجتْ منك الكلاملم تكن منك
إذا لم تستعنْ بالرملكي تمضي إليها
لم تكن منكإذا ما أورثتكَ البرد
واختارتْ لكفيكَ الهلاكْلم تكن
إلا إذا ناديتَيا نفسُ …
استفاقتْ في نداكْ
عن القصيدة
«أشرفت روحي على إسرائها» من شعر عامر الدبك، وتقع في ٦٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.