طيبٌ طعمك

الشاعر: أحمد الصالح ( مسافر ) · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«طيبٌ طعمك» من شعر أحمد الصالح ( مسافر )، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طيب طعمك - يا سيدة المستضعفين - ... طيب .. كيف..؟!

وقد خُلِّقتِ من ماء وطين ... الهوى..؟!

أهواك ... إني - مثلما تدرين -

في عشقك خير العاشقين ... طيب طعمك..؟!

في الصحو.. وفي الغفوة ... في الحزن وفي الأفراح

في الألوان ... في الظلمة من كل العيون

طيب طعمك في كل السنين ... ****

كم يقولون: ... زمان الناس هذا..!!

زمن تكثر فيه المعجزات ... ينتهي العالم.. أميًا

ويأتي العقل في أدنى الصفات ... كم يقولون:

ويمحو ما يقولون اختلاف السنوات ... فتعالي..!!

هارب من وجع الحاضر ... ما أبقى.. ضلال الناس

- في عينيَّ - إلا نكرات ... هارب.. من ذكرياتي

فتعالي..!! ... أرجعي لي ذكرياتي

بعدما اغتالوا جلال الذكريات ... يا جنونًا..!!

- سكن الأعصاب - ... لا أملك.. إلا

شفة مقطوعة ... ماتت لديها سطوة الأحرف

أحلى القبلات ... كيف أدعوك..؟!

إذا الدفء دعاني ... هجرتني حكمة العشق

وهذي الليلة..؟! ... استبطن فيها الهول أمن الكلمات

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، الصحاح، لسان العرب:

  • الصحو: (صَحَوَ) الصَّادُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِشَافِ شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّحْوُ، خِلَافُ السُّكْرِ. يُقَالُ: صَحَا يَصْحُو السَّكْرَانُ فَهُوَ صَاحٍ. وَمِنَ الْبَابِ: أَصْحَتِ … (مقاييس اللغة)
  • تدرين: الدرابنة: البوابون، فارسي معرب. قال: المثقب يصف ناقته: فأبقى باطلى والجد منها كدكان الدرابنة المطين (الصحاح)
  • طعمك: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ … (لسان العرب)
  • عشقك: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ … (لسان العرب)
  • وطين: طين: الطِّينُ: مَعْرُوفٌ الوَحَلُ، وَاحِدَتُهُ طِينةٌ، وَهُوَ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا؛ حَكَى سِيبَوَيْهِ عن العرب: ممرت بصحيفةٍ طينٍ خاتَمُها، جَعَلَهُ صِفَةً لأَنه فِي مَعْنَى الْفِعْلِ، كأَنه قَالَ لَيّنٍ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • انتفضي ايتها المليحة
  • في رثاء الشيخ بن باز
  • لواعج على ورق الحنين
  • تقولين ماذا؟!
  • العشق أبها
  • قصيدة
  • أيها الغائب عني إنني
  • قعد الراضون بالذل فقم