في رثاء الشيخ بن باز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كبير أن تكون لنا.. المصابالقد متعتنا.. حِججا.. عذابا
ألست ضمير أمتنا أميناترد ضلال من في الغي شابا
كبرت مجاهدا ورعا تقيامضيئا في تألقه شهابا
عظيما في تواضعكم.. حليمابسطت لكل معضلة جوابا
لقد فزَّعت.. كل الناس حبافكيف وأنت أزمعت الغيابا
رحلت.. وأمة الإسلام.. تشكومن الأحداث.. أنكاها.. عذابا
خبت روح الجهاد.. وبئس قومأمالوا عن جهادهم.. الركابا
أبا العلماء.. والفقراء.. إنانكاد نعيش دنيانا.. اغترابا
حلتت شغافها حبا.. وعفت- عن الدنيا خلائقك احتسابا
وألقيت المهابة.. في جلالعلى العلما.. فأصبحت المهابا
وداعك.. في النفوس له أواروفقدك هز من حزن شبابا
أرى.. كرسي فتواك.. استجاشتبه العبرات.. ينتظر الإيابا
ومحراب.. تعطره.. بآيمن الذكر الحكيم.. إليك ثابا
وطلاب.. تحروك اشتياقاتعلمهم.. وتلقيهم خطابا
أرى الجمع العظيم بكل فجتسيل جموعهم فيه انصبابا
كأنهم إلى لقياك ساروالتسمعهم من التشريع بابا
وتفتيهم.. وتقرئهم دروساوتمنحهم من العلم اللبابا
يتاماك.. المنابر مطرقاتومن عشقوا إلى العلم الكتابا
بذلت لهم.. مواعظ نيراتأزالت عن بصائرهم حجابا
قلوب المسلمين تزف نعشاإلى من لا يخيِّب.. من أنابا
أرى "الحرم الشريف" يموج خلقاكأن هديرهم.. عجبا عجابا
لئن رفعوا على الأكتاف نعشافقد حملت قلوبهم المصابا
أليس إمام سنتهم مسجىوأن رحيله.. قد صار قابا
.. وأن له.. إلى الرحمن وفدا-بإذن الله- لن يخشى الحسابا
قلوبهم.. إذا يحثون تُربالتغبط في محبته.. الترابا
إمام العلم والرأي المجليلك العتبى ولم تأت العتابا
وداعايا حبيب الناس- إنا بفقدك.. نسأل الله الثوابا
عن القصيدة
«في رثاء الشيخ بن باز» من شعر أحمد الصالح ( مسافر )، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.