ألا يا اسقياني وانفيا عنكما القذى
الشاعر: الأخطل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«ألا يا اسقياني وانفيا عنكما القذى» من شعر الأخطل، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا يا اِسقِياني وَاِنفِيا عَنكُما القَذى — فَلَيسَ القَذى بِالعودِ يَسقُطُ في الخَمرِ
وَلَيسَ قَذاها بِالَّذي لا يَريبُها — وَلا بِالذُبابِ نَزعُهُ أَيسَرُ الأَمرِ
وَلَكِن قَذاها كُلُّ أَشعَثَ نابِئٍ — رَمَتنا بِهِ الغيطانُ مِن حَيثُ لا نَدري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالذباب: الذُّبَابُ : اسم جمع يطلق على كثير من الحشرات من رُتبة ذوات الجناحيْن كالزّنابير والبعوض والنَّحل إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهْ. -: الجُنون. -: الطّاعون. -: ا …
- بالعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
- نابئ: النَّابِي [ نبو]: فا.- من الأشياء: ما لَمْ يَسْتوفِ مكانَه المناسب؛ كلامٌ نابٍ / جَنْبٌ نابٍ عن الفِراش.-: ما نَبا من سيْفٍ أو سهْم عن غَرضِه، أي ما لم يُصِبْ ضَريبتَه؛ كان سهمُه نابِياً.