الكاملبان الشباب وربما عللته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بانَ الشَبابُ وَرُبَّما عَلَّلتُهُبِالغانِياتِ وَبِالشَرابِ الأَصهَبِ
وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ في حانوتِهاوَلَعِبتُ بِالقَيناتِ عَفَّ المَلعَبِ
وَلَقَد أُوَكَّلُ بِالمُدَجَّجِ تُتَّقىبِالسَيفِ عُرَّتُهُ كَعُرَّةِ أَجرَبِ
يَسعى إِلَيَّ بِبَزَّهِ وَسِلاحِهِيَمشي بِشِكَّتِهِ كَمَشيِ الأَنكَبِ
وَلَقَد غَدَوتُ عَلى التِجارِ بِمِسمَحٍهَرَّت عَواظِلُهُ هَريرَ الأَكلُبِ
لَذٌّ تُقَبَّلَهُ النَعيمُ كَأَنَّمامُسِحَت تَرائِبُهُ بِماءٍ مُذهَبِ
لَبّاسُ أَردِيَةِ المُلوكِ يَروقُهُمِن كُلِّ مُرتَقَبٍ عُيونُ الرَبرَبِ
يَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ إِذا بَدانَظَرَ الهِجانِ إِلى الفَنيقِ المُصعَبِ
خَضلُ الكِئاسِ إِذا تَنَشّى لَم تَكُنخُلُفاً مَواعِدُهُ كَبَرقِ الخُلَّبِ
وَإِذا تُعُوِّرَتِ الزُجاجَةُ لَم يَكُنعِندَ الشَرابِ بِفاحِشٍ مُتَقَطِّبِ
إِنَّ السُيوفَ غُدُوَّها وَرَواحَهاتَرَكَت هَوازِنَ مِثلَ قَرنِ الأَعضَبِ
وَتَرَكنَ عَمَّكَ مِن غَنِيٍّ مُمسِكاًبازاءِ مُنخَرِقٍ كَجُحرِ الثَعلَبِ
وَتَرَكنَ فَلَّ بَني سُلَيمٍ تابِعاًلِبَني ضَبينَةَ كَاِتِّباعِ التَولَبِ
أَلقوا البِرينَ بَني سُلَيمٍ إِنَّهاشانَت وَإِنَّ حَزازَها لَم يَذهَبِ
وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّها إِذ عُلِّقَتسِمَةُ الذَليلِ بِكُلِّ أَنفٍ مُغضَبِ
وَالخَيلُ تَعدو بِالكُماةِ كَأَنَّهاأُسدُ الغَياطِلِ مِن فَوارِسِ تَغلِبِ
عن القصيدة
«الكاملبان الشباب وربما عللته» من شعر الأخطل، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: الأخطل، البيت ٨
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر الأخطل، البيت ١١
- «الشعر والشعراء»: لبيد بن ربيعة، البيت ٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والسبعون بعد الثلاثمائة، الأبيات ١ و٢ و٦ و٨ وغيرها
- «الكامل في اللغة والأدب»: للأعشى يمدح هودة بن علي، البيت ١١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع إلى كلام أهل البيت، البيت ٨
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب المعاني في الديات، البيتين ١٤ و١٥
- «التذكرة الحمدونية»: حكايات وأشعار في الخمر، البيتين ٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.