يـا قُــدسُ !

الشاعر: عدنان النحوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة وطنية

«يـا قُــدسُ !» من شعر عدنان النحوي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا قُدسُ! يَا نجْوى الزَّمان و لَهْفةَ الـ — أُفُقِ اُلمُـطِلِّ على رُبَـاكِ ! فأجْملي

يَـا قُـدسُ ! يَا إشراقـة الفَجْر النَّـدِ — يِّ وبسمةً طَلَعتْ مَـع الصُّبْحِ الجـَلِي

يَا قُدسُ! يَا عِـطرَ الدُّهور ونفحةً — مَا جـَت على الأمَـلِ الغـنيِّ المرفِـلِ

يا قُدسُ! يا رفَّ الحَنـين وخَفْـقةً — مِـن كـلِّ قَـلبٍ خَـاشعٍ متبـتِّـلِ

يا قُـدسُ! يَا عَبَقَ الفُتُوحِ ونسمـةً — سَارَتْ بريَّـا المِسْكِ فـوحَ قُرنْـفُـلِ

يا قُدسُ ! يا نُورَ النُّبوَّةِ أشرقـَتْ — في الدَّاجيـاتِ ويَا صَـفاء المَنـْهـَلِ

كـلُّ النُّبُواتِ التِي بُـعِثَـتْ سَعـَتْ — شَـوقـاً إِلـيكِ بِـنـُورِهَـا المُتَهلّـِلِ

كـمَ أشـرَقَتْ في كـلِّ ساحٍ آيـةٌْ — للهِ تُـنـْبِئُ بـالنَّــبي ِّ الأَكْـمَـلِ

فَـإِليكِ أُسْـريَ بالنّـَبيِّ مُـحَمَّـدٍ — لِيَـؤُمـَّهُـمْ! يَا لـلإِمـامِ الأعـدلِ

ثُمَّ ارتـَقَى لمعارِجٍ مـوصُولـةٍ — بَـلَـغتْ بـهِ أَعـلى رُؤَى أو مَـنْـزِلِ

دارٌ مـبارَكَـةٌ و أنفاسُ الهُـدى — فيـها على رَوْضٍ أَغَـنَّ مُــظَـلَّلِ

المسْجد الأقْصَى بِساحك! يا لـه — من مَسْجِدٍ بِهُـدَى العُصُـور مُجَـلَّل

بالحقِّ بالإسلام بالديـن الـذي — حَـمَلتْـهَ كلُّ نُـبُـوَّة أو مُـرْسَـل

طاف الجَمـال بكلِّ أرضٍِ وانْتَهى — لـرُبَاكِ مَجْلوّاً ! فَقِـيل هُـنا انْـزِلِ

وإذا رباك غَـنيَّةٌ خَـفقَ الهـوى — في كـلِّ ركـنٍ بالجــلال مُـكـلَّل

أرضَ الملاحِـم حـدّثي عـن أُمَّـةٍ — تـركَتْك في أسْـرٍ شَـدِيـد مُـثْـقِلِ

أرض الملاحِـم حـدِّثي عَـنْ غافِلٍ — مُسْتَـسْلمٍ أو جـاهِـلٍ مُتَنَـصِّـل

طيبي فلسـطينُ الحبـيبَـة أشْـرقي — أمـلاً تجَـدِّده الـدّماء وهـلِّلي

ستَظلُّ أرضُك بـالملاحـم سـاحَـةً — للمؤمنين وعَـهْـدَ يـوم مُـقْـبِـل

سَتَظَلُّ أرضُكِ بالملاحـم شُـعْـلَـةً — لتَشُقَّ مِنْ ظُلُماتِ لَـيْـلٍ ألْــيَــلِ

لا تيأسي! فالأُفْقُ مزْدَحِـمٌ بطلْـ — ــعَةِ أُمَّـةٍ موصـولـةٍ لمْ تُجْـهَـل

وكـتائبٍ مَـرْصُـوصَـةٍ لا تَنْثني — إلا عـلى نَـصْـرٍ أعــزَّ و أجْـمَـلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المطل: مطل: المَطْلُ: التَّسْوِيفُ والمُدافَعة بالعِدَة والدَّيْن ولِيَّانِه، مَطَلَه حَقَّه وَبِهِ يَمْطُلُه مَطْلًا وامْتَطَلَه ومَاطَلَه بِهِ مُمَاطَلَةً ومِطَالًا وَرَجُلٌ مَطُول ومَطَّال. وَفِي الْحَدِيثِ: مَطْلُ الغنيِّ ظ …
  • المنهل: جمع: مَنَاهِلُ. [ن هـ ل]. (مصدر نَهِلَ). 1."اِهْتَدَوا إِلَى مَنْهَلٍ تَحْتَ سَفْحِ الْجَبَلِ" : مَوْرِد الشُّرْبِ عَلَى الطَّرِيقِ. 2."مَنَاهِلُ العِلْمِ" : مَصَادِرُهُ.

قصائد ذات صلة

  • مهرجــان القصيــد (1)
  • رسالة المسجد الأَقصى إلى المسلمين
  • طوفان تسونامي
  • الـفـجـر الـدامـي
  • إلهي
  • فـلـق الـصـبـاح
  • حـب ووفـاء
  • درّة الأقصى مُحمَّد الدرّة وأبوه جمال الدرّة