أصرخ في غابا ت سواد ك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المهرجان المترامي الأطرافقدومك المتعثر
الكآبة المثلىللمواقيت المثلى!
الوحشة؛صوت يرتطم
بجدران الصمتالصمت عينه متمترسا
خلف حدود العزلة.سأضعك قرب النبض
سأحرق الأوجاع بالأوجاعسألمك عن عوسج النسيان
وألقيك في حدائق الصمتوالضوء والذاكرة.
سأبتهج إذ أبتكر لغتك،وأنحني على شرودك
سأمضي إليك.. قليلالأموت كثيرا
وبشرف!تتركني القصائد
أتيه على مواكب ثيابك،وأتناثر على حواف شهقاتك
تتركني أتماهى في العبيرحيث
غيابكالأعظم!
لاصيف يحملنا على جوانح الريحلاطرق الآن للوصول إلى اللثغة
ليس سوىغبار الصيف
على عرشه!نتعلم على يديك الضوء
ووحشة الاخضرار.نتعلم على وردك العوسج السامق،
وعلى عوسجك الحدائق واللهفة،وعلى نبيذك
القبلات الأخيرة..أصرخ في غابات سوادك
أعشب في حضرتك وحشتيأحضر مائدة البرتقال،
وأندهك من شوارعالمواسم المقفرة؛
لنصنع نبيذا من الحلم،وخبزا من القصائد،
ومواسم أخرى شامخة!* * *
حلب تموز 1992
عن القصيدة
«أصرخ في غابا ت سواد ك» من شعر مخلص ونوس، وتقع في ٢٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.