من أغاني الظماء

الشاعر: مخلص ونوس · البحر: المتدارك

«من أغاني الظماء» من شعر مخلص ونوس، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

للورود التي أتلفت صبوتي ... غادرتني الأناشيد في أول الصبح

مازال في الدرب خيط من الصمت، ... ها...أنا أغمر الليل حزنا ،

ويصلبني فيه وجه الدماء! ... غائب في جرار الهواء

أيهذا الضحى ... هل يفتش عنك اخضرار

يسطر في شرفة الهم جمر الحداء؟ ... كالجناح المزركش بالضوء،والثلج

تأتي إليه البلاد التي ... آذنت أول الأفق،

إذ علمته الرجوع ؛ ... ترتدي ، وترتل أغنية من هواء!

... ... ... لم يزل وجهه موهنا،

عيناه عبارتان في غابة الموت ... أصابعه ترسم اليأس ظلا شديد العناق،

وغربته جبهة للخراب ابتداء ... .... متى سيلاقي بهاء الوداعة؟

متى يستظل على ضفتيه النهار؟ ... وحدها..

وحدها الريح ... تنشد أغنية للظماء!

*** ... سلمية 1988

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحداء: حدأ: الحِدَأَةُ: طَائِرٌ يَطِير يَصِيدُ الجِرْذان، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ كَانَ يَصِيدُ عَلَى عَهد سُلَيْمان، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَكَانَ مِنْ أَصْيدِ الجَوارِح، فانْقَطَع عَنْهُ الص … (لسان العرب)
  • الرجوع: رجع: رَجَع يَرْجِع رَجْعاً ورُجُوعاً ورُجْعَى ورُجْعاناً ومَرْجِعاً ومَرْجِعةً: انْصَرَفَ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى، أَي الرُّجوعَ والمَرجِعَ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلى؛ وَفِيهِ: إِلَى اللَّهِ مَرْجِع … (لسان العرب)
  • جرار: جرر: الجَرُّ: الجَذْبُ، جَرَّهُ يَجُرُّه جَرّاً، وجَرَرْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ أَجُرُّه جَرّاً. وانْجَرَّ الشيءُ: انْجَذَب. واجْتَرَّ واجْدَرَّ قَلَبُوا التَّاءَ دَالًا، وَذَلِكَ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ؛ قَالَ: فقلتُ لِصا … (لسان العرب)
  • علمته: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يتامى نحن في غيابك
  • نرفع راية الخسارة مبتهجين بانتصارنا
  • أصوا ت خا فتة
  • ياذات الأقمار
  • مفترق الروح
  • في الطريق
  • أشهد أن
  • أسئلة في الحب والعزلة والجنون