وشاحبِ اللِّبسة ِ والأَعضاءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وشاحبِ اللِّبسةِ والأَعضاءِأشعثَ نائي العَهدِ بالرَّخاءِ
أفضى به العُدْمُ إلى الفَضَاءفوجهُه للضِّحِّ والهواءِ
أغبرَ يحوي الرزقَ من غَبراءِخَفيفةٍ ثقيلةِ الأرجاءِ
كأنَّها هَلهلةُ الرِّداءِكلَّفها لحظَ بناتِ الماءِ
بأَعيُنٍ لم تُؤتَ من إغضاءِكثيرةٍ تُربى على الإحصاءِ
وأقبلَتْ تملأُ عينَ الرائيبكل صافي المتنِ والأحشاءِ
أبيضَ مثلِ الفِضَّةِ البيضاءِأوكذِراعِ الكاعبِ الحسناءِ
فحازَإذ خاطرَ بالحوباءِسعادةَ الجَدِّ من الشَّقاءِ
حَلَّ لنا في حُلَّتَي عَناءِمن صنعةِ الإذلاجِ والإسراءِ
والصُّبحُ حِملٌ في حَشا الظَّلماءِونحن نُذكي شُعَلَ الصَّهباءِ
فمرَّ والأوتارُ في مِراءِيَحمِلُ مِثلَ زُبدَةِ السِّقاءِ
أطلقَه من لُجَّةِ خَضراءِفي لُجَّة ٍيلعبُ في ضياءِ
كأنه مُلقًى على الحَصباءِينظُرُ من ياقوتَةٍ زَرْقاءِ
في جَوْشَنٍ مُفَضَّضِ الأَثناءِقُدَّ لها من جَوْنَةِ الضَّحاءِ
أومن حَبيرِ مُزنَةٍ غرَّاءِغداؤنا بوركَ من غَذَاءِ
نُؤثرُه في الصَّيفِ والشِّتاءِعلى القَديدِ الغَضِّ والشُّواءِ
رِزْقاً رُزِقْناه بلا عَناءِنَعُدُّه من سابغِ النَّعماءِ
عن القصيدة
«وشاحبِ اللِّبسة ِ والأَعضاءِ» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.