بغداد ..!!
الشاعر: سيد أحمد الحردلو · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية
«بغداد ..!!» من شعر سيد أحمد الحردلو، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اني أجِيئُكِ يا بغدادُ .. يا بَغدادْ ... خالعاً عن جسدي عُروبة الأقوالِ ..
إن عُروبة الأفعالِ ... دائماً .. بغدادُ
إني أجيئُكِ ... واهباً ما كانَ ..
أو سيكونُ .. ... كَيْمَا ــ دائماً ــ
تَبقينَ سِت الكونِ والامجادْ ... فَيّا بغدادُ .. يا بغدادُ .. يا بغدادْ
ظّلي لنَا ... عاصمة الصمودِ ..
بَل كُوني لنَا .. ... مَيسرة الأبطالِ ..
أو مَيْمنَة الجِهاد ... إنَّ الذينَ يَخطبُونَ
رأس بغدادَ .. ... عَليهُمُو ــ من قبلُ ــ
ان يُنَكِسُّوا اعلامَهُم .. ... ويُعلِنُوا الحِدادْ
لأنَّ بغدادَ لنا باقيةٌ ... لأن بغدادَ بنا باقيةٌ
لأنها عَصِيةٌ ... لأنها وصية الأجدادِ .. للأحفاد!
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الصمود: صمد: صَمَدَه يَصْمِدُه صَمْداً وصَمَد إِليه كِلَاهُمَا: قَصَدَه. وصَمَدَ صَمْدَ الأَمْر: قَصَدَ قَصْدَه وَاعْتَمَدَهُ. وتَصَمَّد لَهُ بِالْعَصَا: قَصَدَ. وَفِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ الجَمُوح فِي قَتْلِ أَبي جَهْلٍ: فَصَمَ … (لسان العرب)
- تبقين: بقن: الأَزهري: أَما بَقَنَ فَإِنَّ اللَّيْثَ أَهمله، وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: أَبْقَن إِذَا أَخصَبَ جَنابُه واخضرَّت نِعالُه. والنِّعالُ: الأَرضون الصُّلبة. (لسان العرب)
- والامجاد: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ … (لسان العرب)
- واهبا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ. (لسان العرب)
- يخطبون: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، … (لسان العرب)