الجُنْدي المَجْهُول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَتَذَكَّرُنِي جَيِّدًاغَيْرَ أَنِّيَ لاَ أَتَذَكَّرُهُ..
رُبَّمَا كُنْتُ فِي غَفْلَةٍ مِنْهُأَوْ قَدْ تَعَمَّدْتُ نِسْيَانَهُ..
غَيْرَ أَنَّ الذِي فِي ابْتِسَامَتِهِ مِنْ أَسَارِيرَيَعْرِفُنِي جَيِّدًا
يَتَقَدَّمُ نَحْوِيَفِي خَطْوَةٍ وَاثِقَهْ..
هَا هُوَ الآنَ يَفْتَحُ لِي قَلْبَهُثُمَّ يَجْهَرُ بِاسْمِيَ
ثُمَّ يُعَانِقُنِي:-كَيْفَ حَالُكَ..؟
أَسْأَلُهُ:-كَيْفَ حَالُكَ..؟ فِي دَهْشَةٍ
ثُمَّ يَغْمُرُنِي بِالحَدِيثِ عَنِ الشَّجَرِ المُسْتَفِيقِوَ عَمَّا تَخَثَّرَ فِي قَمَرِ الانْكِسَارَاتِ
مِنْ مُدُنٍ تَتَبَاهَى بِأَحْزَانِهَا المُورِقَهْ..رُبَّمَا كَانَ رِدْحًا مِنَ العُمْرِ
أَوْ لَحْظَةً فِي المُخَيَّمِأَوْ رِحْلَةً لِلْخُرُوجِ مِنَ الجُبِّ
أَوْ فِكْرَةً تَتَصَاعَدُ مِنْ عُنُقِ المِشْنَقَهْ..رُبَّمَا كَانَ جُرْحًا قَدِيمًا
تَذَكَّرَنِي فَجْأةًغَيْرَ أَنِّيَ لاَ أَتَذَكَّرُهُ
أَوْ تَعَمَّدْتُ نِسْيَانَهُرَغْمَ مَا قَالَ لِي مِنْ حَوَادِثَ
أَحَتَاطُ أَنْ تَعْرِفَ النَّاسُ عَنِّي تَفَاصِيلَهَا المُحْرِقَهْيَتَذَكَّرُنِي جَيِّدًا
وَ يُحَدِّثُنِي..أَتَبَسَّمُ..
يَرْسُمُ لِي وَطَنًا دَامِسًافِي امْتِدَادَاتِ هَذَا الفَضَاءِ الكَسِيحِ..
وَ يُخْبِرُنِي بِاسْمِهِ..أَتَجَنَّبُ ذِكْرَ اسْمِهِ فِي السِّيَاقِ
وَ مَا قَدْ يُحِيلُ إِلَى أَنَّنِي لَسْتُ أَذْكُرُهُ..كُنْتُ أُصْغِي إِلَيْهِ..
وَ أَبْحَثُ عَمَّا يُذَكِّرُنِي بِغَضَاضةِأَسْمَائِهِ العَالِقَهْ..
كُنْتُ أُصْغِي إِلَيْهِ..وَ لاَ شَيْءَ غَيْرَ الذِي لَسْتُ أَذْكُرُهُ عَنْهُ
يَزْرَعُنِي قَمَرًا فَارِغًافِي مَلاَمِحِهِ
وَ دُمًى تَتَسَاءَلُ عَمَّا تَقَاطَرَ مِنْ جُرْحِهِمِنْ تَفَاصِيلَ
فِي الجُمَلِ اللاَّحِقَهْ..
عن القصيدة
«الجُنْدي المَجْهُول» من شعر عبد القادر رابحي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.