ملائكة .. بصلاحيات معدومة

الشاعر: ليث فائز الايوبي · البحر: البسيط

«ملائكة .. بصلاحيات معدومة» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

.. اخفى اصابعه النهار من البرودة — في جيوب معاطف المتسولين

امام ابواب القصائد — في المقاهي

يمسحون انوفهم اثناء عودتهم — مساءا ..

دون ارغفة — برائحة الشواء

ويقفزون الى فنادقهم — تباعا

كالبغال محملين الى محياهم — بآجر الجبال

لكي يشيد سادن الاحلام — بين رموشهم ..

قصرا خرافيا — تلوذ الريح في ارجائه

من قبضة الشرطي — يذرع ساحة الميدان

بحثا عن خطى اقرانهم — متفحصا هيئاتهم ..

ولحى ملوك الجن بين عيونهم — كيس الصمون ، جريدة الامس

الكتاب ، ومس ايدي باعة الاكفان ماثلة عليه — زجاجة العرق الرخيص تلوذ في اباطهم

من اعين الرقباء والمتربصين بهم ، — برائحة القصيدة

تحت السنة العصافير الشريدة . — بين اعمدة الانارة والقباب .

.. يتوقعون السوء دوما — من ذوي الياقات

.. دوما — والعقوق من الكلاب !

يشتمون لحى برابرة الحكومة — كلما نكثوا الوعود

وغمغموا فوق المنصة — كرة اخرى بتكرار الوعود

ويبصقون على ملائكة المقاهي — كي تعاود بالخروج

على الرصيف — ! ... وضوئها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اثناء: أَثْناءُ : خلال أو تضاعيف؛ لا تقاطعه في أثناءِ كلامه/ في هذه الأثناء، أي في هذا الوقت؛ كان المحاضر يتكلم وفي هذه الأثناء دخل مستمع فأزعجه/ أثناءُ الوادي، هو المنعطف من الوادي؛ برزت قافلة السيارات من أثناء الوادي.
  • ارجائه: أرْجَأَ يُرْجِئُ إِرْجاءً :- الأمرَ: أخَّره وأجَّله؛ لاترجئ البيعَ فقد تهبط الأسعار.- تِ الحامل: دنا وضعُها؛ أرجأت الحامل فثقلَت حركاتها.- الصائدُ: لم يصب شيئاً؛ أرجأ الصائد وعاد خائباً.
  • الشواء: شوا: ناقةٌ شَوْشاةٌ مثلُ المَوْماةِ وشَوْشاءُ: سَرِيعَةٌ؛ فأَما قَوْلُ أَبي الأَسود: عَلَى ذاتِ لَوْثٍ أَو بأَهْوَجَ شَوْشَوٍ، ... صَنيعٍ نَبِيلٍ يَمْلأُ الرَّحْلَ كاهِلُهْ فَقَدْ يَجُوزُ أَن يُريدَ شَوْشَويٍّ كأَحْمَر و …
  • انوفهم: الأَنُوفُ :[ سواء فيه المذكر والمؤنث] من كان شديد الأَنَفَة؛ أي العزَّة والكرامة؛ لا يقبل الأَنُوفُ الذلَّ لشعبه. ــ: من يأبى أن يأتي الدنايا. ــ من النِّساءِ: الطِّيبةَ رائحة الأنْف.

قصائد ذات صلة

  • وجوه مصفحة
  • عودة هاملت بملابس الكو مبارس
  • مكابدة
  • مدينة النمل
  • عاهات قرقوش
  • باعة الاكفان
  • قصيدة الحزب
  • انتحار خارج التغطية ..