عسل داعر

الشاعر: ليث فائز الايوبي · البحر: المتقارب

«عسل داعر» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الشتيمة مثل البصاق — اذا طاله الوحل

لا تسترد الى الفم.. ثانية! — والحصى لا يفسر ذعر العصافير منه

اذا التقطته يدٌ ما عن الارض — او لوّحت للسماء لكي تتحاشاه

ثمة نافذة — تركت للعشيق مواربة في الظلام

لكي يتسلل كالقطط المنزلية — نحو الصحون المغطاة

داخل مخدعها — لازاحة أطباق ما تركته يد الزوج

عن عسل داعر لم يُمس! — الشراشف ترتاب ذعرا امام يد فظةٍ

تتسلل ما بين طياتها — مثل افعى تضيق الخناق على قنفذٍ ماكر

يتوسط جذع شجيرة عمودها الفقري — تحث على شهوة اسقطت مدناً تحت اقدامها

وجباه ملوكٍ بكامل سطوتهم. — الشراشف ترتاب ذعراً

امام يدٍ تتسلل ما بين طياتها — لازالة ما تركته اصابعها المستخفة من بصمات

على لحمها المشرئب — الى ضم احضانه في الظلام

الى صدرها المستميت — الى غرز اسنانه.. فوق حنجرةٍ

يتدفق منها دم ابيضٌ — ومواء قطط.

يتوجس من وردةٍ — تتنهد تحت وسادتها .. خيفةً

ان يعض اصابعه الشوك عمداً — اذا ضبطت يده تنثر القطن فوق جراح المياه

اذا همدت تحته.. جثة لاحراك بها او حياة — تتغضن جبهته ألماً.. فوق جبهتها

قد يفكر في زوجها .. نادماً — من يرد له شرف الماء؟

من ينحني لمواساته.. في انتهاك الشرف؟ — من يرد له الاعتبار

وهل يغسل العار.. هل يمسح العار؟ — سحب المسدس من غمده

ورمي الرصاص على شرشفٍ آثم — يتجمع ذعرا على نفسه كالقنافذ

بعد فرار العشيق الغرير .. بلا احذية! — وانقلاب الصحون على نفسها .. باكية

الفضيلة .. مثل البصاق — اذا طالها الوحل

لا يسترد الى فمه .. ثانية!.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البصاق: البُصَاقُ : ماء الفم إذا لُفظ، وما دام في الفم فهو رِيق؛ يُمنع البُصاق في الأماكن العامة.
  • الخناق: الخُنَاقُ : دَاءُ يمتنِع منه نُفُوذ النَّفَس إلى الرِّئَة والقلب. -: العُنُقُ؛ أَخَذه بِخُنَاقِه.
  • الزوج: زوج: الزَّوْجُ: خِلَافُ الفَرْدِ. يُقَالُ: زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كَمَا يُقَالُ: خَساً أَو زَكاً، أَو شَفْعٌ أَو وِتْرٌ [وِتَرٌ]؛ قَالَ أَبو وَجْزَة السَّعْدِيُّ: مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ، وَهْناً، كلَّ صادِقَةٍ، ... باتَتْ تُب …
  • الوحل: وحل: الوَحَل، بِالتَّحْرِيكِ: الطينُ الرَّقيق الَّذِي ترتَطِمُ فِيهِ الدَّوَابُّ، والوَحْل، بِالتَّسْكِينِ، لُغَةٌ رديَّة، وَالْجَمْعُ أَوْحَالٌ ووُحُولٌ. والمَوْحَل بِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ، وَبِالْكَسْرِ الْمَكَانُ. واس …

قصائد ذات صلة

  • وجوه مصفحة
  • عودة هاملت بملابس الكو مبارس
  • مكابدة
  • مدينة النمل
  • عاهات قرقوش
  • ملائكة .. بصلاحيات معدومة
  • باعة الاكفان
  • قصيدة الحزب