عسل داعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشتيمة مثل البصاقاذا طاله الوحل
لا تسترد الى الفم.. ثانية!والحصى لا يفسر ذعر العصافير منه
اذا التقطته يدٌ ما عن الارضاو لوّحت للسماء لكي تتحاشاه
ثمة نافذةتركت للعشيق مواربة في الظلام
لكي يتسلل كالقطط المنزليةنحو الصحون المغطاة
داخل مخدعهالازاحة أطباق ما تركته يد الزوج
عن عسل داعر لم يُمس!الشراشف ترتاب ذعرا امام يد فظةٍ
تتسلل ما بين طياتهامثل افعى تضيق الخناق على قنفذٍ ماكر
يتوسط جذع شجيرة عمودها الفقريتحث على شهوة اسقطت مدناً تحت اقدامها
وجباه ملوكٍ بكامل سطوتهم.الشراشف ترتاب ذعراً
امام يدٍ تتسلل ما بين طياتهالازالة ما تركته اصابعها المستخفة من بصمات
على لحمها المشرئبالى ضم احضانه في الظلام
الى صدرها المستميتالى غرز اسنانه.. فوق حنجرةٍ
يتدفق منها دم ابيضٌومواء قطط.
يتوجس من وردةٍتتنهد تحت وسادتها .. خيفةً
ان يعض اصابعه الشوك عمداًاذا ضبطت يده تنثر القطن فوق جراح المياه
اذا همدت تحته.. جثة لاحراك بها او حياةتتغضن جبهته ألماً.. فوق جبهتها
قد يفكر في زوجها .. نادماًمن يرد له شرف الماء؟
من ينحني لمواساته.. في انتهاك الشرف؟من يرد له الاعتبار
وهل يغسل العار.. هل يمسح العار؟سحب المسدس من غمده
ورمي الرصاص على شرشفٍ آثميتجمع ذعرا على نفسه كالقنافذ
بعد فرار العشيق الغرير .. بلا احذية!وانقلاب الصحون على نفسها .. باكية
الفضيلة .. مثل البصاقاذا طالها الوحل
لا يسترد الى فمه .. ثانية!.
عن القصيدة
«عسل داعر» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.