وجوه مصفحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحلاقون.. يثرثرون . .
وهم يجرفون ذقون زبائنهمبوجوه مصفحة
لا تشي ابدا بالبراءةبلدوزر بنواجذه يقلب الرمل
فوق ظهور ملائكةقيدت بالسلاسل
حتى تثوب الى غيها. . بلبل . .
مسه البردابصره الان منكمشا
لصق احدى النوافذ. . مثلي
يراقب سير الدمى في الشوارعوالعجلات الدميمة
تحت سماء من الكونكريت. . هنا في ضباب المدينة
لا تلتقي العين بالعين ..الا مصادفة
كل يوم ارانياسير بذات الشوارع ..
ذات الرصيفعلى مهل
وانا مغرم بمشاهدة الناسمندفعين على عجل
جارعا رغبتي باستمالة احدهم في الحديثعن الواجهات التي
لم تعد يعتنى بنظافتهاعن رداءة طعم السكائر
صمت الستائرتقطيبة العابرين وشحتهم في الكلام
تخاطف قاماتهم في المراياانكماش العصافير
لصق زجاج النوافذمن شدة البرد
تكشيرة الشرطي . . . .
اهوم للواجهات الى هيأتيان تبدل هندامها
تاركا في الهواء يديمثل لافتة تعتليها العناكب
اسمع صوت انسحاقغضاريف صوتي على شفتي وانا اتلفظ باسم الفراشة
. . . .. . . .
اقرأ في اوجه العائدينمن السجن
خوفي على الشمسمن نفسها !
عن القصيدة
«وجوه مصفحة» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.